تواصل هيئة الطرق والمواصلات أعمال تطوير جسر القرهود وتهدف التوسعة لتخفيف الازدحام المروري وزيادة انسيابية الحركة في الاتجاهين على هذه المعابر الحيوية التي تربط شطري مدينة دبي، لمواكبة النهضة العمرانية ومتطلبات التطور وتلبية احتياجات النمو والانتشار السكاني في الإمارة.

وشملت التحسينات التي تم إجراؤها على جسر القرهود من جهة بر دبي توسعة الطرق المؤدية والموصلة إلى الجسر مع توسعة مطلع الجسر المقبل من شارع أم هرير من مسربين إلى ثلاثة مسارب مما يساهم في زيادة القدرة الاستيعابية ويخفف الازدحام المروري على الحركة القادمة من شارع الشيخ زايد باتجاه ديره، كما شملت إجراء تحسينات للشوارع المؤدية إلى الجسر من جهة ديره. وتأتي هذه التوسعات ضمن منظومة متكاملة ترمي إلى تخفيف الازدحام المروري فوق جسر القرهود الذي يقدر حجم الحركة المرورية عليه بحوالي 250 ألف مركبة تمر فوقه يومياً بمعدل 9500 مركبة في الساعة أوقات الذروة.

الجدير بالذكر أن جسر القرهود شُيّد في العام 1963، ليشكل أحد المعالم المهمة والداعمة لشبكة الطرق والمواصلات في إمارة دبي، حيث كان يتضمن حينذاك مساراً واحداً في كل اتجاه، وخلال العام 1965 بدأت أعمال الحفر في خور دبي لتوفير عمق مناسب لحركة الملاحة البحرية المتزايدة في الخور،

وبعد خمسة أعوام تم إضافة جزء متحرك للجسر، وذلك لإتاحة الفرصة أمام السفن للإبحار على طول الخور، ومع التطور الذي شهدته الإمارة في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية ولمواكبة النهضة العمرانية في دبي، تمت توسعة الجسر خلال العام

متابعة وتصوير: مشرق علي حيدر