دعا خطباء الجمعة ليوم أمس الأئمة والخطباء والعلماء للتيسير على الناس في العبادات مؤكدين أن الله سبحانه وتعالى أنزل شريعة الإسلام خاتمة الشرائع للناس كافة في مشارق الأرض ومغاربها للذكر والأنثى والقوي والضعيف والغني والفقير والعالم والجاهل والصحيح والمريض.

وقالوا إن الله سبحانه وتعالى لم يرد إعنات الناس ولم يكلفهم مالا يطيقون مستشهدين بقوله تعالى «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر»، مشيرين إلى أن الله سبحانه وتعالى أرسل رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بمنهج يسعد البشرية جمعاء ويقودها إلى ما فيه خيرها وسعادتها في هذه الحياة الدنيا مستشهدين بقوله عليه الصلاة والسلام «إن هذا الدين يسر فأوغلوا فيه برفق»

وقوله عليه السلام «إن خير دينكم أيسره» قالها ثلاثا وتقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب ما خف على الناس». وأكدوا أن أحكام الشرع تراعي أحوال المكلفين وظروفهم من الصحة والمرض والحضر والسفر وأحوال الاضطرار فإذا شق استعمال الماء انتقل إلى التيمم ويصلي المسلم قائما، فإن لم يستطع فقاعدا، فإن لم يستطع فعلى جنبه ويجمع بين الصلاتين «الظهر والعصر، المغرب والعشاء، عند الحاجة والمسافر يقصد الصلاة الرباعية ركعتين».

وذكروا أن شريعة الإسلام كلها يسر وسماحة في العبادات والحقوق المالية فقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتيسير في المهور مستشهدين بقوله عليه السلام «إن أعظم النساء بركة أيسرهن صداقا» وقالوا إنه عليه السلام أمر بالاقتصاد بالنفقة وحث على التلطف في المطالبة بالدين وإنظار المعسر وقالوا من يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة.

واختتموا خطبتهم بحث الجميع على التيسير على العمال والخدم والأجراء امتثالا لقوله عليه السلام «إخوانكم جعلهم الله تحت يديكم فأطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم».

أبوظبي ـ إبراهيم السطري