يناقش مؤتمر العمل العربي في القاهرة بمشاركة الإمارات موضوع «التشغيل والبطالة في البلدان العربية.. التحدي والمواجهة» وما تم انجازه من خطوات في هذا الموضوع الذي يشغل الحكومات العربية من واقع تقرير أعده المدير العام لمنظمة العمل العربية .
حيث إن المعدل العام للبطالة في المنطقة هو الأعلى بين مناطق العالم وذلك لأكثر من عقدين وتجعل من هذا المعدل متجاوزا 14% مخلفا ما يزيد على 17 مليون عربي متعطل عن العمل.
ويشارك معالي الدكتور علي الكعبي وزير العمل في الدورة الخامسة والثلاثين للمؤتمر العمل العربي الذي سيعقد بمدنية شرم الشيخ من 23 فبراير الجاري حتى الأول من شهر مارس المقبل.
ويبحث المؤتمر الذي يقام تحت رعاية الرئيس المصري محمد حسني مبارك المشروعات الصغيرة والمتوسطة كخيار للحد من البطالة وتشغيل الشباب في الدول العربية، بالإضافة إلى الأنماط الجديدة للتشغيل التي سبق ونوقشت في الدورة السابقة للمؤتمر
يأتي اختيار هذا الموضوع تأكيداً على قناعة وإيمان أطراف الإنتاج بقدرة هذا القطاع على خلق المزيد من فرص العمل وبوجه خاص للشباب وحاملي الشهادات العلمية وبدوره الحيوي في معالجة مشكلات البطالة وزيادة الناتج المحلي الإجمالي للعديد من البلدان العربية.
ويناقش المؤتمر تطوير خطة عمل المنظمة والتي تهدف إلى تحقيق أهداف المنظمة التي نص عليها الدستور والميثاق العربي للعمل ومراعاة أطراف الإنتاج الثلاثة لتلبية احتياجاتهم بشكل ايجابي متطور وتفعيل العلاقة مع الأمانة العامة للجامعة العربية وتنفيذ برامج مشتركة مع المنظمات الدولية والإقليمية واهتمام المنظمة بتعزيز دور القطاع الخاص وأثره في دعم التشغيل.
بالإضافة إلى تواصل عمليات تطوير وتنمية قدرات وأداء الكوادر البشرية في المنظمة. ويطلع المؤتمر على تقرير حول نشاطات وانجازات منظمة العمل العربية خلال العام المنصرم 2007 وتقرير عن نتائج أعمال الدورة 27 للجنة الحريات النقابية وأعمال لجنة شؤون المرأة العربية وتقرير حول تدعيم علاقات المنظمة مع المنظمات الإقليمية.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد