افتتحت قمة رؤساء دول وحكومات البلدان الـ 53 الأعضاء في الاتحاد الافريقي أمس جلساتها بإطلاق نداء عاجل مشترك من الاتحاد والأمم المتحدة إلى الزعماء الكينيين للتوصل إلى حل سلمي للازمة الخطرة التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من شهر.
حيث أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون انه سيلتقي الرئيس الكيني مواي كيباكي وزعيم المعارضة رايلا اودينغا اليوم الجمعة في نيروبي لإنهاء الأزمة في هذا البلد، فيما انتخبت تنزانيا لتولي الرئاسة الدورية للاتحاد الافريقي. وانتخبت تنزانيا أمس لتولي الرئاسة الدورية للاتحاد الافريقي، كما أعلن رئيس الاتحاد المنتهية ولايته الغاني جون كوفور. وقال كوفور في ختام عملية تصويت جرت في اليوم الأول من القمة العاشرة للمنظمة «إني أدعو رئيسنا الجديد جاكايا كيكويتي» رئيس تنزانيا. وحضر أكثر من أربعين زعيما افريقيا أعمال القمة العاشرة للاتحاد التي سيطرت عليها الأزمة السياسية في كينيا. وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمة أمام قمة الاتحاد الافريقي في اديس ابابا «إن الرئيس الكيني وزعيم المعارضة يتحملان مسؤولية خاصة في تسوية الأزمة بطريقة سلمية في بلدهما».
ودعا الطرفين إلى « تهدئة أعمال العنف وحل خلافاتهم بالحوار والعملية السياسية». وأعلن بان انه يلتقي الرئيس الكيني وزعيم المعارضة اليوم الجمعة بنيروبي لتقريب وجهات النظر بين الطرفين وإنهاء الأزمة الكينية.
وفي سياق الأزمة علق وسيط الاتحاد الافريقي في كينيا كوفي عنان أمس المحادثات التي باشرها صباحا بين ممثلين عن الرئيس الكيني مواي كيباكي وخصمه رايلا اودينغا بعد مقتل نائب معارض في غرب البلاد.
وقال عنان للصحافيين «ارجأنا جلسة بعد الظهر حتى يتمكن المفاوضون من الاهتمام بأمور طارئة»، ويمثل كل طرف ثلاثة نواب فوضهم الرئيس الكيني مواي كيباكي وخصمه المعارض رايلا اودينغا.
وقتل النائب ديفيد كيموتاي تو بالرصاص صباح أمس على يد شرطي في إحدى ضواحي مدينة الدوريت عندما كان يستعد لدخول فندق برفقة امرأة وهي شرطية كذلك، على ما أفادت الشرطة الكينية في بيان.
من جهته، رأى رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي ألفا عمر كوناري أن «الأولوية الطارئة في كينيا تكمن في إخماد النار. وحض المتنازعين على الكف عن أعمال العنف تحت طائلة مشاهدة كينيا تحترق».
وقال في القمة التي يشارك فيها الرئيس الكيني مواي كيباكي «إن الأحداث الساخنة وضعت ملف كينيا على جدول أعمالكم. والمأساوي في هذا هو أن كينيا لطالما كانت البلد الذي يعطي ويستقبل الغير، ويدعوهم إلى صناعة السلام، هي بلد الأمل لقارتنا». وأضاف إنه في كينيا «يجري الكلام عن ابادة عرقية، وتطهير اتني، لا نستطيع أن نبقى مكتوفي الأيدي».

