أكد خبراء في قطاع التقنية أن إصلاح كابلي الاتصالات اللذين تعرضا للتلف في البحر المتوسط مما أدى لتعطل وبطء الاتصالات في المنطقة، قد يستغرق أسبوعين على الأقل، وهو ما يعني استمرار معاناة مستخدمي الانترنت وخدمات الاتصالات الدولية المقدمة من شركات عديدة بمنطقة الخليج ومصر والشرق الأوسط والهند.
وذكرت شركة الاتصالات (دو) في بيان لها أمس أن شركتي «فلاج» و«سي مي دبليو 4» طبقتا عملية الصيانة الخاصة بالحالات الطارئة، وأنه ليس هناك جدول زمني متوفر من هاتين الشركتين حتى الآن لموعد إصلاح العطل.
وقد أظهرت التحريات الأولية للشركة صاحبة العلاقة أن الكابلين يبعدان 400 متر عن بعضهما، وهو ما قد يكون نتج عن جر مرساة إحدى السفن لهما.
وقالت «دو» إنها تحرت أسباب القطع الذي تعرض له كابلا «فلاج» و«سي مي دبليو 4» حيث وقع على بعد 12 كيلومتراً شمال مدينة الإسكندرية المصرية.
وبدورها قامت «دو» بتطبيق خطة لتحويل حركة خدمة المكالمات الصوتية الدولية الصادرة عبر المسارات البديلة المتوفرة، ورفعت السعة المخصصة للاتصال بشبكة الانترنت، وذلك حرصاً على توفير مستوى خدمة يلبي حاجة عملائها وقريب إلى مستوى الخدمة المتوفرة في الظروف الطبيعية.