احتفل «المركز الثقافي النسائي» التابع لمركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري في دبي، مساء في غرفة تجارة وصناعة دبي، بمهرجان الرواد الإبداعي السنوي الأول، الذي جاء تحت شعار «لأن الإنسان خليفة الرحمن»، ويهدف إلى إبراز قيمة الموهبة والإبداع لدى الطالبات في المرحلة الثانوية، في مجالات القرآن الكريم والشعر والإنشاد والتمثيل.
وشهد الاحتفال عشرات الطالبات والمعلمات ومديرات المدارس الثانوية في دبي والإمارات الأخرى، على الرغم من أن المهرجان يستهدف في عامه الأول طالبات المرحلة الثانوية في إمارة دبي، حيث تم في وقت سابق تشكيل لجنة من المركز التي بدورها اختارت 30 طالبة غالبيتهن من المواطنات ممن يملكن مواهب وإبداعات في مجالات مختلفة.
وخلال الاحتفال أوضحت نورما محمد خوري مديرة المركز، أن المهرجان هو التجربة الأولى في هذا المجال، إذ بدأ المركز أنشطته منذ 7 سنوات، متطلعاً إلى الاهتمام بالمرأة والفتاة والطفل بصورة فعالة، حيث ظل الهدف الأول الذي يسعى إليه المركز حفظ كتاب الله تعالى، مع الالتزام بتربية الجيل المسلم والاهتمام بالفتاة سواء كانت طفلة أو شابة عربية أو أجنبية، مشيدة بدعم وتوجيهات ومتابعة صاحب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لفعاليات المركز على اختلاف أنواعها.
وأشارت إلى أن تكريم الفتيات المبدعات جاء بعد طرح مسابقة في موضوعات محددة، وهي: الأمانة وبر الوالدين والإنفاق وحب الوطن، وذلك لتفعيل الإبداع في مجالات تلاوة القرآن الكريم ولإنشاد والتمثيل والشعر، حيث كان الإقبال شديداً ما يعكس تعطش هذا الجيل لإبراز المواهب وتوجيهه نحو الاتجاه الصحيح.
أما سناء عبدالدايم نائبة مديرة المركز، فقالت إن الفكرة من هذا الطرح الجديد تكمن في انتقاء مواهب لبنات الإمارات، وإشراكهن في مهرجان يعبر عن مشكلات الفتاة في هذه المرحلة العمرية، لمساعدة هذا الجيل في أن يظل قدوة ضمن إطار تربوي أخلاقي اجتماعي، ولتعزيز مفهوم عمل ومساهمة المرأة لصالح الوطن والمجتمع بكافة شرائحه. وأكدت أن المسابقة رست في النهاية على 30 فائزة في أدوار مختلفة، حيث حصلت الفائزات بالمراكز الأولى على تكريم مادي، وهدايا عينية قيمة، بالإضافة إلى هدايا قيمة للفائزات في الأدوار المختلفة.
