نظم مركز البراحة لتحفيظ القرآن الكريم بدبي السوق الخيري الثاني بمقره في منطقة البراحة تحت عنوان «امسح دمعة يتيم وكن مع الرسول الكريم» حيث يذهب ريع السوق الخيري لمساعدة الأيتام.

وقد قدم مركز البراحة العام الماضي 32 ألف درهم لمؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية وهو ريع السوق الخيري الأول للإنفاق منها على الأيتام. وقد افتتح السوق الخيري الثاني الدكتور محمد القرشي مدير إدارة المؤسسات التعليمية والمراكز الدينية بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ورافقه كل من عبد الرحمن الملا رئيس قسم مراكز التحفيظ بالدائرة وعلي المرزوقي منسق أول مراكز التحفيظ.

وضم السوق الخيري عددا من المنتجات والملابس الشعبية والمستوردة والعطور والأعمال اليدوية وأدوات الزينة والحلويات وكتب للأطفال وللكبار. وصرح الدكتور محمد القرشي أن مثل هذا السوق يعد تشجيعا على العمل والإنتاج وعلى الإنفاق على المحتاجين وخاصة وأن ريع السوق سيذهب إلى رعاية الأيتام، مشيرا إلى أن الدين الإسلامي الحنيف يدعو إلى بذل الخير والأخذ بيد المحتاجين والفقراء وذوي الحاجة وهذا ما هدف إليه المركز.

ومن ناحيتها قالت مديرة المركز فاطمة إبراهيم إن تنظيم السوق الخيري هدفه تعليم الدارسات في المركز الأعمال اليدوية وتخصيص ريع هذا السوق لدعم الأعمال الخيرية والإنسانية. وأضافت أن السوق ضم عددا من الهيئات والشركات منها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومركز الكتاب والشريط الخيري وعيادة الطوار التابعة لدائرة الصحة وجمعية الاتحاد التعاونية ومحلات فواله وبوجاتي وسيدتي الجميلة وهارموني للورود وعلياء القمر للعطور ومركز الترجمة والمتميزين للخدمات المطبعية وكلداري للآيس كريم والروابي للألبان وشعائر للحج والعمرة وبالون ليدي ومدرسة الاتحاد.

وقالت إن المركز تم افتتاحه في شهر رجب من عام 1424هـ الموافق لشهر أغسطس من عام 2004م انطلاقا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، وفي ظل حاجة أهل المنطقة لجمعهم حول مائدة القرآن الكريم وخاصة ربات البيوت وكبار السن ممن يرغبن في تعلم كتاب الله عز وجل وتجويده.

وقالت إن التدريس في المركز تم تنظيمه على فترتين صباحية ومسائية، ويضم حوالي 180 دارسة من مختلف الجنسيات وتبلغ نسبة المواطنات 40% من مجموع الدارسات، مؤكدة أن من يتولى التدريس والتحفيظ تسع مدرسات وهن نخبة من المدرسات ذات تأهيل عال منهن أربع حاصلات على سند في التلاوة، ومشيرة إلى أن الدراسة بالمركز مجانية وبغير رسوم ويوفر المواصلات للدارسات مجانا.

وقالت: يوجد تسعة فصول للتحفيظ إضافة إلى مكتبة تضم أنواعا من الكتب في علوم القرآن وفي السيرة وفي الفقه والحديث، مبينة أنه يوجد عدد من الجاليات غير العربية تحفظ القرآن في المركز ويوفر لهم مدرسة حافظة للقرآن وتتحدث الانجليزية وتدرس لهم القاعدة النورانية.

وأشارت إلى أن المركز قام خلال شهر رمضان الماضي بتوفير وجبات الإفطار والسحور لمرتادي 64 مسجدا إضافة إلى نسخ من القرآن الكريم والعطور، كما وفر المركز حافلتين لمشروع (مائدة الخير) مزودة بأجهزة تبريد ومرخصة من بلدية دبي. مؤكدة أن مشروع (مائدة الخير) يعمل على حفظ النعمة من خلال جمع الطعام الفائض من الحفلات والأعراس وتوزيعه على المحتاجين لإعانتهم على ظروف الحياة والإسهام في خدمة هؤلاء.

وقالت إن المركز يقوم بالكثير من الأنشطة التي يساهم بها في خدمة المجتمع وأهمها تنظيم محاضرات ة بخيمة المركز بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، مشيرة إلى أنه تم تنظيم محاضرة ألقاها عبد الله الكمالي رئيس قسم الكليات والمعاهد بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي خلال السوق الخيري.