اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس أن العالم مقسوم إلى محورين هما الحق والباطل، ودعا الغرب إلى المساهمة في بناء المحطات النووية الإيرانية «قبل فوات الأوان» والكف عن دعم «الصهاينة المفضوحين».

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن نجاد في حشد في مدينة بوشهر (جنوب إيران) قوله: إن «هناك جبهتي الحق والباطل في العالم». ورأى أن «جبهة الحق والنزاهة تسير اليوم إلى الأمام بفضل فكرة عبادة الله، بينما جبهة المستكبرين تتراجع تدريجيا عن متاريس اعتداءاتها».

وشدد على أن «تراجع القوى الكبرى أمام الشعوب تحول إلى موضوع يومي»، لافتاً إلى أن «القوى الكبرى تحاول أن تثير الحقد والكراهية بين الشعب الإيراني وشعوب المنطقة، لكن الصداقة والأخوة بيننا وبين شعوب المنطقة ازدادت اليوم رسوخاً وتوسعاً، وأعداؤنا أصيبوا بالارتباك».

وأشار إلى أن «سفينة المحتلين في أفغانستان والعراق ولبنان وفلسطين جنحت في الوحل». وأضاف: إنهم «لم يكن لهم نصيب من جر جيوشهم إلى المنطقة سوى الذل والندم والهزيمة والفشل وخيبة الأمل».

ودعا الغرب إلى «المشاركة في بناء المحطات الذرية في إيران». وأردف أنه « إذا لم تأتوا فالشعب الإيراني سيبني المحطة الذرية على يد علمائه ومختصيه». لكنه حذر من أنه «إذا جئتم بعد أربع سنوات من الآن وطرحتم هذا الاقتراح فإن الشعب سيتجاهل اقتراحكم هذا ولن يوليكم اهتماماً».

وعقب تصريحات نجاد قال المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إن التكتل يرغب في مساعدة إيران في تطوير برنامجها النووي ولكن ليس قبل الاقتناع بأن مثل هذا البرنامج يجرى تنفيذه لأغراض سلمية.