قال مسؤول خليجي أمس إن دول مجلس التعاون الخليجي ستنهي الدراسات التفصيلية لإطلاق مشروعها النووي المدني المشترك في غضون 18 شهرا على أن تبدأ بالتعاون الفعلي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مارس.

وقال مدير جهاز التطبيقات النووية في المجلس الأعلى للبيئة في قطر احمد خطايبة: «بدأنا الخطوات التأسيسية وأتوقع أن تنجز الدراسات اللازمة خلال 18 شهرا من الآن».

وأكد الخطايبة في ختام الاجتماع الرابع لفريق العمل المكلف متابعة إعداد الدراسات التفصيلية حول استخدامات الطاقة النووية للأغراض السلمية في دول مجلس التعاون أن «أولى خطوات التعاون الفعلي مع الوكالة الدولية للطاقة ستبدأ في مارس المقبل عبر اجتماعات وندوات مشتركة».

وقال إن الهيئات الخليجية المعنية «ستضع النقاط المرجعية لهذه الدراسات بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة وعلى ضوء ذلك سنلجأ إلى مؤسسات خبرة عالمية لانجاز دراسات تفصيلية تشمل وضع خطط تنفيذية للسير في المشروع النووي السلمي الخليجي» الذي تشمل تطبيقاته توليد الكهرباء وتحلية المياه.

مشيراً إلى أن الدراسات ستأخذ في الاعتبار «الاحتياجات على مدى 30 سنة». وقال خطايبة إن الدول الخليجية «بصدد وضع النقاط المرجعية لدراسة تفصيلية تشمل خططا تنفيذية للشروع في برنامج نووي سلمي». وذكر أن بين تلك النقاط المرجعية «النهوض بالبنية التحتية في مجال السلامة النووية و الوقاية الاشعاعية».