تقرر الحكومة السويدية اليوم الخميس موقفها من صفقة بيع بورصة «أو إم إكس» بعد أن وافقت رابطة المساهمين السويدية أمس على عرض الاستحواذ المقدم من بورصتي دبي وناسداك الأميركية لشراء مجموعة «أو إم إكس» التي تدير بورصات شمال أوروبا ومنطقة البلطيق.
وكانت البورصتان قد قامتا في سبتمبر الماضي بدمج عرضيهما المتنافسين لشراء مجموعة «أو إم إكس» في عرض واحد يقدم حوالي 265 كرون (9 .40 دولاراً) للسهم بزيادة نسبتها 52% عن سعر إغلاق سهم المجموعة يوم الثالث والعشرين من مايو الماضي عندما قدمت ناسداك عرضها المبدئي.
وقالت رابطة المساهمين التي تساند صغار المساهمين إن العرض يعكس القيمة المالية لمجموعة «أو إم إكس».
وقالت الرابطة إنها سوف «ترفع» الموافقة بأكثر من 67% من حملة أسهم المجموعة نظراً إلى أن الصفقة تعني أن ناسداك سوف تكون المساهم الرئيسي في المجموعة وتعرض «تطويراً أفضل في المستقبل».
وكان مجلس إدارة المجموعة قد أوصى «بالإجماع» مطلع الشهر الجاري بالموافقة على عرض بورصتي دبي وناسداك.
في نفس السياق قالت هيئة الرقابة المالية السويدية في إشعار أمس إن مجموعة سيتي جروب المصرفية الأميركية رفعت حصتها في أو.ام.اكس إلى 44 .8 ملايين سهم أي ما يعادل 7% من أسهم الشركة.