غداة تصريحات «مستفزة» عن ارتباطه العميق بالمجتمع اليهودي ورفضه التطبيق الحرفي لحق العودة للاجئين الفلسطينيين، أعلن المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الاميركية باراك أوباما أمس أنه يعتزم عقد قمة مع رؤساء الدول الاسلامية لمحاولة «احتواء» الشرخ بين المسلمين والغرب والتحاور «مباشرة» مع ايران وسوريا، في حال انتخابه رئيسا.

وقال اوباما في مقابلة تنشر اليوم الخميس في مجلة «باري ماتش» الفرنسية: «أريد عند انتخابي، تنظيم قمة في العالم الاسلامي، مع جميع رؤساء الدول، لاجراء نقاش صريح حول طريقة احتواء الشرخ المتسع يوميا بين المسلمين والغرب».

وأضاف «أريد ان ادعوهم إلى الانضمام الى صراعنا ضد الارهاب»، موضحاً «كما علينا الاستماع الى مخاوفهم». وأعاد اوباما في المقابلة التأكيد على اولوية الانتهاء من الحرب في العراق واغلاق معتقل غوانتانامو وتقديم اطار قانوني للسجناء يسمح بمحاكمتهم.