وجه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بإنشاء مبنى جديد لمنفذ خطمة الملاحة البري بكلباء كخطة تطويرية مستقبلية، ومصمم وفقاً لأحدث التقنيات ووسائل النظم العصرية من اجل مواكبة التطور الكبير الذي تشهده دولة الإمارات في كافة المجالات وبالأخص الملاحة البرية والتي شهدت في الآونة الأخيرة تدفقاً ملحوظاً للمسافرين من الدولة والقادمين إليها عبر كافة المنافذ.
ويعد منفذ خطمة الملاحة البري أحد أهم المنافذ الحدودية الرئيسية لدولة الإمارات في ساحلها الشرقي، كونه يمثل أحد بوابات الدخول والخروج من الأفراد والسيارات والشاحنات والبضائع من سلطنة عمان إلى الدولة والعكس، إضافة إلى أنه معبر سياحي هام يربط ما بين البلدين.
ويشهد هذا المنفذ حركة قوية ونشطة إذ يبلغ متوسط أعداد المسافرين يومياً إلى ما يقارب 20 ألف مسافر وعشرات الآلاف من السيارات، وبلغ إجمالي عدد العابرين عليه خلال السنوات الخمس الماضية 5 ملايين و166 ألفاً و992 عابراً.
كما أنه يتوقع أن تكون هناك زيادة ملحوظة في حركة المسافرين والقادمين عبر المنفذ، ومن المتوقع أن يشهد هذا العام عدداً أكبر من المغادرين والقادمين إضافة إلى حركة البضائع المستمرة بالزيادة نتيجة التطور الطبيعي في الاقتصاد الإماراتي والذي رافقته زيادة كبيرة في أعداد السيارات والشاحنات المحملة بالبضائع والسلع والمواد الصناعية ومواد البناء باعتبار أن النقل البري يعد من أرخص وسائل المواصلات.
وأوضح المقدم علي جمعة محمد رئيس قسم جوازات منفذ خطمة الملاحة بأن جهودهم متواصلة من أجل خدمة أفضل وأداء متميز من ناحية السرعة في الإنجاز وسير العمل، مبيناً بأن أوقات الذروة في المنفذ خلال أيام شهر رمضان المبارك وأيام الأعياد والعطل والمناسبات الرسمية، مشيراً إلى أن المعدل اليومي في العام الماضي ما يقارب العشرة آلاف مسافر، متوقعاً أن يزيد العدد خلال العام الجاري.
وذكر أن عدد الموظفين الذين يعملون في المنفذ لتقديم خدمات للمسافرين في التفتيش وفي قسم المغادرة ما يقارب سبعين موظفاً مقسمين على فترات طوال 24 ساعة، لافتاً إلى أن الزيادة قد تحصل وفقاً لمتطلبات العمل. مشيراً إلى أن قسم الجوازات يعمل على وضع الحلول العاجلة لفك أي اختناقات على المنفذ البري وتسريع الإجراءات وسرعة إنهاء معاملات الركاب واستكمال إجراءات الدخول والخروج خصوصاً في أوقات الذروة وفصل الصيف.
كما أشار إلى أنواع التأشيرات التي يصدرها المنفذ هي تأشيرات مقيمي مجلس التعاون الخليجي ومدتها ثلاثين يوماً وتأشيرات 33 دولة. وذكر المقدم علي جمعة أنه بناء على توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية فإن قسم الجوازات في منفذ خطم الملاحة تم تزويده بأحدث التقنيات الجديدة التي تساهم في تطوير أعمال الوسائل الرقابية وتسهيل حركة السير والمعاملات للمسافرين.
وهي أجهزة كشف التزوير وبصمة العين وغيرها من التقنيات الحديثة التي تساهم بشكل كبير في الارتقاء بمستوى العمل في المنفذ، منوهاً إلى دور المرأة في عمليات التفتيش حيث تم تخصيص مجموعة من الموظفات للتعامل مع الأسر والتدقيق على النساء عند الدخول والخروج عبر هذا المنفذ.
كلباء ـ ناهد مبارك
