كشفت الدراسات التي أعدتها إدارة المرور في مؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات بدبي عن أن 5% من الحوادث المرورية التي وقعت خلال عام 2007، وأدت إلى سقوط وفيات وإصابات كانت في مواقع التحويلات المرورية وأعمال الطرق المختلفة، مما يدل على عدم وعي أفراد الجمهور بشكل عام بمتطلبات السلامة عند الاقتراب من مناطق أعمال الطرق، ويؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية بمختلف أشكالها بما فيها البليغة.

وكشف المهندس بدر الصيري، مدير إدارة المرور، بمؤسسة المرور والطرق، بهيئة الطرق والمواصلات، أن الإدارة وضعت خطة شاملة للتعامل مع الحوادث المرورية، وما ينتج عنها من خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات تتجاوب مع المتطلبات الحقيقية للمجتمع، ومواقع الضعف في مجال التوعية المرورية.

مشيراً إلى انتهاء الاستعدادات لحملة توعية مرورية شاملة على مستوى مدينة دبي والتي تم إطلاقها أمس لتوعية أفراد الجمهور لأهمية رفع درجة الحيطة والحذر عند الاقتراب من التحويلات المرورية، وأعمال الطرق، وتخفيض السرعة، وزيادة الانتباه حول أسلوب التحويلة، ووجود عمال، أو معدات، أو غيرها على الطريق بشكل غير متوقع، حيث ستنطلق الحملة تحت شعار «كن هادئاً يقلدك ال

دبي ـ «البيان»