تطلق جمعية بيت الخير صباح اليوم الخميس مشروعاً جديداً للوقف الخيري من خلال حملة موسعة، وذلك بهدف إتاحة الفرصة للمحسنين وأهل الخير في الدولة للتبرع من أجل إقامة وقف خيري خاص بالجمعية في دبا الفجيرة تقوم من خلاله بمساعدة المواطنين والأسر المواطنة المتعففة وتطوير برامجها وأنشطتها الخيرية.

وأوضح محمد بكار بن حيدر مدير عام بيت الخير أن قيمة السهم الخيري الواحد تصل إلى ألف درهم يمكن للمحسنين من المساهمة فيه عن طريق الاتصال بمقر الجمعية أو فروعها في رأس الخيمة أو دبا الفجيرة أو مراكز هيئة آل مكتوم الخيرية التي تديرها الجمعية في مناطق دبي.

وقال إن الجمعية تحيي بمساهمة وتبرعات أهل الخير سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعده، وذلك من خلال الغرس الطيب في هذا المشروع ويكون لصاحبه صدقة جارية، مع تثمير أمواله في مشروع ينفق ريعها على الفقراء والمحتاجين من أبناء الدولة وسعياً ليكون مصدر تمويل دائم لهم.

وأضاف بن حيدر أن كثيراً من الخيرين يأملون في أن تكون لهم صدقة جارية أو وقف خيري ينتفعون به مصداقا للحديث الشريف: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له»، مؤكدا أن الجمعية تقوم بهذا العمل تيسيرا للراغبين في الوقف الخيري نيابة عنهم، داعيا أفراد الأسرة للإسهام والمشاركة في المشروع.

وأوضح بن حيدر أن الوقف الخيري بدأ في بيت الخير بوقف واحد وبمبادرة شخصية من رئيس مجلس الإدارة أراد منها أن تنجو الجمعية من نقص الإيرادات خاصة في سنواتها الأولى، مشيرا إلى أنه تم وقف الكثير من المباني بعد ذلك باسم الجمعية كهبة أو وقف الريع. وقال: «برغم نمو إيرادات الجمعية إلا أن الوقف حاليا واصل نموه بشكل جيد ووصل مساهمته في دعم الجمعية بنسبة 15% إلى 17% من الإيرادات، ليصل في عام 2007 إلى 20% من دخل الجمعية».

دبي ـ السيد الطنطاوي