تدرس مؤسسة النقل البحري بهيئة الطرق والمواصلات تنفيذ مشروع مصائد المخلفات العائمة في خور دبي، تماشيا مع الخطة الرامية لاستخدام التقنيات الحديثة في مجال المحافظة على البيئة وخاصة البيئة البحرية.

وأكد المهندس خالد الزاهد مدير إدارة المشاريع البحرية في مؤسسة النقل البحري بهيئة الطرق والمواصلات أن المؤسسة تقوم بهذا الدراسة والتي تستهدف تجميع المخلفات في مكان واحد والتخلص منها من خلال شبكة مصنوعة من مواد خفيفة وغير قابلة للصدأ، مما يوفر عاملي الجهد والوقت، إضافة إلى إضفاء لمسة جمالية ومنظر حضاري يليق بمدينة دبي، وهي من المدن التي أصبحت قبلة للسائحين، وخاصة ضفاف خور دبي التي أصبحت مكانا رائدا للسياحة البحرية.

وصرح الزاهد أن المؤسسة تتواصل مع إحدى كبرى الشركات المحلية لتصنيع هذه المصائد والتي يبلغ حجمها 7 أمتار * 3 أمتار أي أن مساحة تجميع النفايات العائمة بالشبكة تصل إلى 21 مترا مربعا، وجاري العمل على أنجاز شبكة واحدة خلال الفترة المقبلة ليتم تركيبها حول إحدى محطات العبرة والباص المائي بالخور، على أن يتم تغطية جميع المحطات الواقعة على خور دبي سواء محطات العبرات والباص المائي الحالية.

إضافة إلى المحطات المزمع تنفيذها خلال الأعوام القادمة وذلك خلال الخطة الزمنية المعدة لذلك. وأضاف إلى أن تصنيع المصيدة الأولى سوف تستغرق من 30 إلى 45 يوما من تاريخ بدء التصنيع، وسيكون إنجاز أعمال انتشال المخلفات العائمة خارج المصائد بالتعاون بع بلدية دبي من خلال الإدارة المختصة بعملية تنظيف خور دبي.

وأشار إلى أن هذا العمل هو جزء من الخطة الإستراتيجية لهيئة الطرق والمواصلات ضمن الغايات الإستراتيجية فيما يتعلق بحماية البيئة والمحافظة على الطبيعة والتي بدأت في عام 2007 وتنتهي في عام 2009، حيث لوحظ أن هناك الكثير من المخلفات التي تلقى مباشرة في مياه الخور من قبل ركاب العبرات وبحارة اللنشات والتي تشكل منظرا غير حضاري، ومع ارتداد الأمواج الصغيرة بفعل العبرات واللنشات المبحرة والرياح فتتباعد المخلفات العائمة عن بعضها مما يسبب صعوبة في جمعها.

وأوضح أن هذه المصيدة سيتم تركيبها في أماكن المخلفات العائمة حول المحطات لتقوم بجمعها في وقت زمني قصير لتوفر بذلك الوقت والجهد، ومن ثم القضاء على هذه المخلفات والتي تشكل عائقا أمام النقل البحري والسياحة البحرية.

دبي ـ «البيان»