ثمن معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم الدور الوطني الذي يقوم به القطاع الخاص ورجال الأعمال لدعم كافة القطاعات في الدولة.. إيماناً منهم بالواجب الوطني والقومي وعرفاناً للمجتمع واعترافاً بفضله عليهم..

مشيراً إلى الجهود التي تبذلها الفعاليات الاقتصادية للنهوض بالمشاريع الوطنية المختلفة التي تخدم المجتمع وقطاعاته المتنوعة وحرصها على المساهمة في قطاع التعليم الذي يعد من أهم ركائز التنمية الوطنية.

جاء ذلك خلال تكريم معاليه رجل الأعمال فيروز مرشند رئيس مجموعة «بيور غولد» للذهب والألماس الذي ساهم في دعم بعض المشاريع والأنشطة الطلابية داخل المدارس. وأكد وزير التربية أن التعليم بوصفه استثماراً للمستقبل من خلال أبناء الأمة أصبح مسؤولية مشتركة لا ينحصر في مؤسسة واحدة بل بات يشغل اهتمام جميع الفعاليات.. داعياً الجميع للمساهمة والرعاية تحقيقاً للأهداف المنشودة.

وقال معاليه إن المبادرة العالمية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «حملة دبي العطاء» لتعليم أكثر من مليون طفل حول العالم أوجدت مجالاً من الوعي المجتمعي بأهمية العطاء باعتباره قيمة إنسانية ينبغي أن يلتف حولها الجميع دون النظر إلى الجنسيات والعقائد وعكست الدور الإماراتي الإيجابي المساهم في مختلف القطاعات الإنسانية في جميع أرجاء المعمورة.

وأشار إلى الدور البارز الذي قام به رجال الأعمال والمؤسسات الخاصة في دعم الحملة وإنجاحها حيث لم تقتصر المساهمة على فئة أو جنسية معينة بل كانت نموذجاً يحتذى به في ترسيخ مفهوم الولاء والانتماء للأرض التي تحتضن وتتسع للجميع.

من جانبه أكد رجل الأعمال مرشند ان دولة الإمارات لها الفضل على الجميع ومشاركتهم كرجال أعمال في دعم أي نشاط اجتماعي أو تعليمي إنما هو رد للجميل للأرض التي احتضنتهم ولم تقصر في دعم أعمالهم وتنميتها فالإمارات تستحق الكثير..

وقال «إن ديننا الإسلامي الحنيف يحثنا على المساهمة والعطاء وكل ما نقدمه يعد واجباً ومسؤولية مجتمعية وان اختياره لقطاع التعليم للإسهام فيه يأتي من إيمانه بأهمية هذا القطاع الحيوي ومسؤوليته في بناء المستقبل». حضر اللقاء محمد راشد مدير مكتب معاليه وحسن لوتاه مسؤول الأنشطة الطلابية في الوزارة.