أشادت فعاليات بأم القيوين بالموازنة العامة للإمارة التي أقرها سمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، ولي عهد أم القيوين وذلك من أجل تحقيق المتطلبات الشاملة وخصوصاً الخدمات التي تمس حياة المواطن.
وأكد الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين أن تلك الموازنة التي أقرها سمو ولي العهد تعتبر من أكثر الموازنات تنظيماً وتجيء مواكبةً لمتطلبات الإمارة التي تشهد تطورات متلاحقة بكافة المجالات من تطوير للبنية التحتية والمرافق المختلفة البلدية والصحية والتعليمية وغيرها.
وأوضح أن الموازنة رصدت 60 مليون درهم لدائرة البلدية أي أنه تم مضاعفتها وذلك من أجل تحسين البنية التحتية التي تستهدف مصلحة الجمهور سواء كانوا مواطنين أو مقيمين أو زائرين، مشيراً إلى أنها تعتبر تحدياً لدائرة البلدية حتى تطلع بدورها المهم والمحوري ولتسعى جاهدة لتقديم الخدمات من خلال توفير الطرق التي تصل المناطق بعضها البعض أو مد شبكة الصرف الصحي أو إنشاء الحدائق والمتنزهات وغيرها من الخدمات التي تعد حيوية وتخدم قطاعاً كبيراً من الجمهور.
وقال إن البلدية هي مركز الإشعاع الذي ينبثق عنه تطور المدن وأن سرعة النمو الاقتصادي والتجاري والسكاني فيها يزيد العبء عليها، موضحاً أن الموازنة ستلبي كافة المتطلبات للمشاريع المستقبلية التي سيشهدها العام 2008 لتواكب النمو الحضري والتطور بجميع أشكاله الذي تشهده مدن الدولة ومدينة أم القيوين بصورة خاصة.
وأكد أن تلك الموازنة جاءت في ظل المتغيرات الاقتصادية المتسارعة والمرتفعة ومن أجل ضرورة مواكبة التطور التكنولوجي الذي ينتظم الإمارة لربط كافة الدوائر المحلية بشبكة الكترونية موحدة لتيسير وتقديم الخدمات بأسرع وقت ممكن.
من جانب آخر أكد عبيد القعود مدير منطقة أم القيوين التعليمية أن سمو الشيخ سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين يولي جل اهتمامه من أجل النهوض بالمستوى المعيشي لأبناء الإمارة والمقيمين عليها من خلال توفير كافة الخدمات التي ترتقي بهم وتوفر لهم الحياة الكريمة وذلك بالتخطيط السليم للموارد المالية وتوظيفها بالصورة التي تساهم في نهضة ورقي الإمارة.
وأوضح أن اعتماد الميزانية بهذه الصورة لهو دليل على النظرة الحكيمة للإحساس الكبير من سموه لأبناء هذه الإمارة، وهي خطوة مهمة نحو البناء والتطوير وتحقيق متطلبات المرحلة المقبلة.
وأضاف القعود بأن سمو الشيخ سعود بن راشد المعلا حريص على الارتقاء بالخدمات وكذلك المخرجات المقدمة من الدوائر المحلية وله رؤية واضحة تقود للتطوير وتحسين البنية التحتية والخدمية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية داخل إمارة أم القيوين إضافة إلى ما يتميز به سموه من المتابعة الدائمة لكل ما يدور ويقدم مع التوجيه المستمر لذلك.
وفي السياق ذاته أشاد سلطان بن راشد الخرجي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة أم القيوين الطبية بمشروع الموازنة العامة التي أقرها سمو الشيخ سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين مشيراً إلى أنها تمثل نقلة حضارية تنموية للإمارة لأنها أول موازنة مدروسة ومقننة وضعت من أجل أن تفي بالغرض وتواكب التطور الحاصل في الدولة الذي انتظم كافة إماراتها.
وأكد أن الموازنة ستكون رافداً لكافة الدوائر المحلية لأم القيوين من أجل تحسين خدماتها وتقديمها بالصورة التي تلبي طموح القائمين على أمرها. من جانبه أكد العقيد عبد الله سعيد السويدي أن مشروع الموازنة الذي أقره سمو الشيخ سعود بن راشد المعلا جاء بصورة مدروسة تنبع من سياسة حكيمة من أجل النهوض بالإمارة في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وأشار إلى أن ولي عهد أم القيوين دائماً يضع الأولويات من أجل التنمية الشاملة وتحسين البنية التحتية حتى تصبح إمارة أم القيوين جاذبة لكافة شرائح المجتمع من أجل الاستثمار والنهوض بها حتى تواكب النهضة التي تشهدها الدولة. وأكد أن سموه حريص على تنمية العناصر المواطنة التي تجد الدعم منه باستمرار وذلك بالحث على تقديم التدريب المناسب لهم من أجل أداء واجبهم بالصورة المطلوبة وللنهوض بالإمارة في كافة المجالات.
من جانب آخر قال سلطان سعيد آل علي مدير عام مكتب التطوير والاستثمار بأم القيوين إن الموازنة التي اقرها سمو الشيخ سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين تأتي كخطوة في الاتجاه الصحيح نظرا لما تشهده الإمارة من طفرة عمرانية وحركة تنمية شاملة في شتى المجالات.
وحيث ان دوائر الحكومة معنية مباشرة بترجمة رؤية الحكومة وإستراتيجيتها في عملية البناء والتطوير فان من شأن هذه الخطوة أن تعمل على الارتقاء بالأداء ورفع الكفاءة إضافة إلى انها تأتي كأولوية في إطار تنفيذ عملية التحديث وتحسين الجودة لهذه الدوائر التي أمر سموه بالتركيز عليها في المرحلة المقبلة.
وأشار سلطان إلى أن تلك الموارنة ستساعد وبشكل مباشر في تنفيذ المشاريع المخططة على مستوى الإمارة لتحسين المرافق العامة والنهوض بمستوى الخدمات التي تقدم للمواطنين بشكل عام.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض