يرأس سعادة عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي وفد المجلس في اجتماعات الدورة الخامس لمؤتمر «اتحاد مجالس دول منظمة المؤتمر الإسلامي» التي تبدأ اليوم وتستمر حتى نهاية الشهر الجاري.

وتناقش الاجتماعات عددا من الموضوعات والقضايا المهمة منها سبل مواجهة التحريض على كراهية الإسلام وحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني بالإضافة إلى دفع الحوار بين الحضارات.

وأكد سعادة عبدالعزيز عبدالله الغرير أن انعقاد الدورة الخامسة يوفر فرصة هامة للتشاور وتبادل الرأي مع رؤساء المجالس البرلمانية الإسلامية ورؤساء الوفود حول مجمل القضايا الإقليمية والدولية بما فيها القضايا التي تهم العالم الإسلامي وفي مقدمتها الأوضاع في فلسطين ولبنان والعراق وما آلت إليه مؤخراً وتطورات الملف النووي الإيراني..

مشدداً على حل هذا الملف بالطرق الدبلوماسية والسلمية بما يضمن أمن واستقرار المنطقة.

وقال سعادة رئيس المجلس إنه سيؤكد خلال هذه الدورة على سعي دولة الإمارات العربية المتحدة الدائم ودعوتها بشكل مستمر جمهورية إيران الإسلامية إلى ضرورة إتباع الخطوات السلمية لحل قضية الجزر الإماراتية الثلاث «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى» أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

وشدد على «إنه رغم إيمان دولة الإمارات بأن إتباع هذه الخطوات هو الضمان الأمثل لخير وسلام منطقة الخليج العربي إلا انه يعرب عن أسفه لعدم إحراز الإتصالات مع جمهورية إيران الإسلامية أية نتائج إيجابية من شأنها الوصول إلى حل لقضية الجزر».

وأعرب عن أمله أن يتضمن البيان الختامي لهذه الدورة دعم حق السيادة لدولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر بإعتبارها جزءا لا يتجزأ من دولة الإمارات..

والنظر في كافة الوسائل السلمية التي تؤدي إلى إعادة حق دولة الإمارات العربية المتحدة في جزرها الثلاث ودعوة جمهورية إيران الإسلامية للاستجابة لمساعي دولة الإمارات لحل هذه القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

وبشأن الصراع العربي الإسرائيلي أعرب سعادة عبد العزيز الغرير عن اعتقاده بأنه لم يعد مجديا أو نافعا أن تدرج في كل دورة إدانات وإستنكارات لإسرائيل التي لا تعير إهتماما للنداءات الإسلامية أو الدولية إزاء هذه القضية..

وقال إن الشعبة البرلمانية الإماراتية تؤكد على ضرورة أن تنسق برلمانات الدول الإسلامية وحكوماتها جهودها وإتصالاتها في المحافل والمنظمات الدولية مثل الإتحاد البرلماني الدولي وهيئة الأمم المتحدة أو من خلال إستثمار علاقاتها بمختلف القوى الدولية لإجبار إسرائيل «على الإلتزام بأسس السلام مع الفلسطينيين وفق مبادئ الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية في هذا الشأن.

خصوصا وأن الوضع لم يعد يحتمل المزيد من الصبر مع تزايد المجازر التي ترتكبها «إسرائيل» ضد أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق والإستمرار في بناء مستوطنات جديدة وهذا مالا يجعلنا على ثقة بأن تفي إسرائيل بإلتزاماتها تجاه ما تم إقراره في مؤتمر أنابوليس.

على صعيد آخر استعرضت لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة للمجلس الوطني الاتحادي خلال اجتماع عقدته أمس في مقر المجلس في أبوظبي برئاسة الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة اللجنة مشروع تقريرها حول «سياسة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي» وأدخلت عليه تعديلات عدة على أن تستكمل مناقشته في اجتماع لاحق.

واطلعت اللجنة خلال الاجتماع الذي حضره كل من سلطان صقر سلطان السويدي وراشد محمد الشريقي والدكتورة فاطمة حمد المزروعي وفاطمة غانم المري ونجلاء العوضي أعضاء اللجنة والدكتور محمد سالم المزروعي أمين عام المجلس على المذكرة المرفوعة من هيئة مكتب المجلس إلى اللجنة حول تفعيل الجانب الإعلامي في المجلس.

حضر الاجتماع من الأمانة العامة عبدالعزيز درويش الأمين العام المساعد لشؤون الجلسات واللجان ومريم عبدالكريم وآمنة عبدالله الشهياري.