وقعت وزارة التربية والتعليم مذكرة تفاهم مع شركة «مايكروسوفت» لتوفير البنية التحتية التي تعتمد على التقنيات الحديثة في المراحل التعليمية كافة، وتوظيفها في العملية التربوية، بما يسمح للمدارس باستخدامها أيضا في الإدارة وانجاز الأعمال.

وذكر معالي د. حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن هذه المذكرة ستحقق الاستخدام الأمثل لتقنيات المعلومات ودمجها في التعليم، وهو الاتجاه الذي يواكب جهود الوزارة للارتقاء بمنظومة التعليم كاملة، التي يعد المعلم ركيزتها الأولى.

معربا عن الشكر والعرفات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله ـ والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، لدعم سموهم الدائم لمسيرة التعليم وتهيئة أجيال المتعلمين لمواكبة التقدم الهائل الذي يشهده العالم في المجالات كافة. كما أعرب عن شكره لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، لمتابعته المستمرة لمشروعات النهضة والتطوير وخاصة في قطاع التعليم.

ودعت المذكرة التي وقعها من جانب الوزارة معالي الدكتور حنيف حسن وأورلاندو ايالا نائب الرئيس الأول ـ برنامج الإمكانيات غير المحدودة، من «مايكروسوفت»، إلى تعاون الطرفين في استمرار الدعم لتوفير تقنيات التعليم لمدارس الغد لتوفير بيئة تعليمية مناسبة، كما تدعو أيضا لإنشاء أكاديمية تقنية المعلومات لربط المعنيين بالتعليم من معلمين وطلبة بعالم الأعمال حيث سيستفيد المتدربون من 250 مادة وبرنامج حاسوب عالية الجودة توفرها شركة «مايكروسوفت» وذلك باستخدام التعليم الالكتروني، كما توفر الاتفاقية لكل طالب ومعلم حسابات وبريد الكتروني طيلة فترة انتسابه لوزارة التربية والتعليم.

وعقب التوقيع الذي حضره كل من عبد الله مصبح المدير العام لوزارة التربية والدكتور عبد الله الأميري مدير مكتب السياسات والتخطيط في الوزارة، وخالد لوتاه المدير الإقليمي للقطاع الحكومي- «مايكروسوفت» الخليج- رحب معالي وزير التربية.

بالتعاون المثمر مع «مايكروسوفت» موضحا أن قدرة أي نظام تربوي ناجح اليوم تكمن في استيعابه لمفاهيم العولمة واتجاهاتها، وأن التحديات التي يواجهها خبراء التربية والتعليم في عصر الثورة المعرفية وتقنيات الاتصالات المتسارعة تفرض الاهتمام بتوظيف التكنولوجيا الحديثة لإصلاح التعليم، وإعداده كتعليم مستقبلي يواكب المستجدات والتغييرات، مشيراً إلى أن التعليم الالكتروني أحد الأساليب التي تستهدف إيصال المعلومة للمتعلم بأقل وقت وجهد وأكبر فائدة، عبر استخدام آليات بحث ومكتبات الكترونية سواء عبر المعلم داخل الصف الدراسي أو خارجه.

وأشار معاليه إلى أن إيمان وزارة التربية بضرورة الارتقاء بمستوى المدرسة الإماراتية جعلها حريصة على توفير بنية تحتية تعتمد على التقنيات الحديثة في جميع مراحل التعليم، وتوظيفها في العملية التعليمية، بما يسمح للمدارس باستخدامها في الإدارة وانجاز الأعمال مثل مشروع مدارس الغد.

وفي ذات الإطار تلتزم الوزارة بالعمل على الارتقاء بمستوى المدرسة بما يوفر للطالب يوما دراسيا ثريا يشجع على ممارسة الأنشطة اللاصفية على نحو يحقق النمو المتوازن لشخصيته، خاصة وان التطوير يمتد بنظامه الشامل إلى إقرار نظام الاعتماد الأكاديمي لكل مدرسة، وفي إطار ذلك تتم مراجعة دورية ودقيقة لعناصر المنظومة التعليمية كافة بما فيها مستوى المخرجات، ومستوى أداء الإدارة المدرسية بما يحقق الجودة في التعليم.