في خطوة هزت الحزب الديمقراطي، وأثارت اهتمام الحزب الجمهوري، والأميركيين عموماً، أعلن السناتور الديمقراطي المخضرم إدوارد كيندي، وإلى جانبه كارولين ابنة أخيه الراحل الرئيس السابق جون كيندي، في كلمة له في الجامعة الأميركية بواشنطن أمس تأييده للسناتور باراك أوباما المنافس القوي للسناتور هيلاري كلينتون للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة المقبلة. وظهر أوباما بجانب كيندي خلال إلقاء كلمته.
ورأى المراقبون والمتابعون لتعقيدات العملية الانتخابية أن هذا التأييد من جانب كيندي يعد «انقلاباً لصالح أوباما». وفسروا هذا الانقلاب بأنه جاء بعد تعاظم الاستياء والقلق الذي تشكل لدى السناتور كيندي من مبالغة وأسلوب الرئيس السابق كلينتون في هجومه على أوباما، دفاعاً عن زوجته هيلاري، ورأى كيندي في أسلوب كلينتون لهجة تصعيد عنصري، تلحق أذى كبيراً بالحزب الديمقراطي، الذي يؤيده تقليديا الأميركيون من أصل أفريقي.
وفي معلومات توفرت لـ «البيان» من مصادر مقربة من السناتور كيندي: «أن السناتور كيندي، وبعد عدم رؤيته تغييراً في النهج الكلينتوني، اتصل مباشرة بالرئيس السابق كلينتون، وعبر له عن قلقه، ولكنه، وكما يبدو، فإن الرئيس السابق كلينتون رأى أن مصلحة زوجته، وحرصه على فوزها، بأي شكل كان، أهم من الأمور التي أثارت قلق واستياء وغضب كيندي».
واشنطن ـ محمد صادق