أكد الدكتور رفيق مكي عميد كلية تقنية المعلومات في جامعة الإمارات أن مدينة العين سوف تشهد خلال المرحلة المقبلة إنشاء أفضل وأحدث مختبر للأبحاث العملية يتعلق بالشبكات اللاسلكية ما يساهم بوضع جامعة الإمارات ومدينة العين على الخارطة العالمية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات.
جاء ذلك خلال لقاء علمي مع وفد من رؤساء الجامعات السويدية يضم 15 شخصاً وثلاثة من أعضاء من مجلس النواب زار كلية تقنية المعلومات في جامعة الإمارات وأطلع على برامج العمل والخطط الدراسية والمساقات الأكاديمية المطروحة في الكلية على اعتبار أنها من أحدث الكليات العلمية.
حيث أشار رؤساء الجامعات إلى التطور الأكاديمي الذي تشهده جامعة الإمارات من خلال استخدام أحدث التقنيات العلمية وطرح المساقات والبرامج والاختصاصات الأكاديمية المتطورة ما سيكون له انعكاسات إيجابية على مخرجات التعليم العالي لاسيما الاختصاصات المهنية والتقنية التي تلبي حاجة السوق المتزايدة من تلك التخصصات ذات النوعية والجودة العالية.
وأشار الدكتور رفيق مكي عميد الكلية إلى أن الوفد تعرف على طبيعة الدراسات والمناهج المطروحة والتجهيزات التي وفرتها الجامعة للدارسين والدارسات في مختلف الاختصاصات وأشار لقد شملت الجولة الاطلاع على مختبرات «الروبوت» للإنسان الآلي ومختبرات الاتصالات اللاسلكية ومختبرات أمن المعلومات والاتصالات.
مشيراً إلى أن تلك المختبرات تعد من أفضل وأحدث المختبرات التقنية العلمية في الجامعات العالمية، حيث تم إعدادها على شكل يمزج بين القاعات الدراسية والمختبرات العلمية من خلال تزويدها بالأجهزة التقنية الحديثة.
كما أطلع الوفد الأكاديمي والبرلماني على المشاريع العلمية التي تعمل الكلية على تنفيذها ومنها مشروع الجيمي اربيا حيث يسعى هذا البرنامج إلى إعادة إنتاج الانترنت وبمقاييس جديدة.
وأكد عميد الكلية للوفد الزائر إن الأعوام الثلاثة المقبلة سوف تشهد فيها الكلية تحولات كبيرة في هذا المجال، حيث يمكن من خلال التقنيات الموجودة إجراء قرابة ألف مليار عملية في الثانية وبسرعة تفوق السرعة الموجودة حالياً على الأجهزة بمقدار ألف مرة.
وأشار عميد الكلية إلى أن مدينة العين سوف تشهد أيضاً إنشاء مختبر علمي للأبحاث المتعلقة بالشبكات اللاسلكية ما يعزز مكانة المدينة في هذا المجال وكذلك مراكز البحث العلمي التي تتبناها الجامعة بدعم ورعاية من قبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة.
وأضاف إن الكلية تقوم حالياً بتنفيذ 14 مشروعاً تقنياً تتعلق معظمها بمجالات الاتصالات، حيث يقوم فريق البحث العلمي المكون من أعضاء هيئة التدريس وعدد من الطلاب بالعمل فيها.
من جانبه طرح «مسز أندرسون» عضو مجلس النواب السويدي وأحد أعضاء الفريق الزائر إمكانية التعاون بين جامعة الإمارات والكليات والجامعات المناظرة في الجامعات السويدية لإجراء البحوث العلمية بين الطرفين.
وكذلك تبادل إيفاد الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بهدف تبادل الخبرات والمعارف وقد أبدى أعضاء الوفد إعجابهم وتقديرهم لما شاهدوه في مختلف مجالات البحث العلمي وحركة النمو الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات في مختلف المجالات الاقتصادية والتقنية والعلمية مما يعزز دورها ومكانتها بين الدول المتطورة.
العين ـ داوود محمد
