أكد فؤاد منصور شرف، نائب الرئيس في مول الإمارات أهمية الشراكة الحقيقية بين القطاعين الحكومي والخاص، لانجاح أي مبادرة تقوم بها حكومة دبي، منوها إلى أن مهرجان دبي للتسوق هو احد المبادرات الكثيرة والرائدة التي جاءت بمباركة وتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي أثبتت نجاحها بأن تكون إحدى الإضافات المهمة لتعزيز اقتصاد دبي.

مضيفا أن مول الإمارات أعدّ حملة ترويجية كبيرة تتناسب مع ضخامة مهرجان دبي للتسوّق في دورته الحالية، مشيرا إلى أن حجم الجوائز التي تم رصدها لهذا الحدث تبلغ 3 ,1 مليون درهم، فيما سيتم إجراء سحب يومي على 10 آلاف درهم، والسحب الكبير على مليون درهم في نهاية المهرجان. وتوقع فؤاد منصور شرف أن يستقطب مول الإمارات حوالي 3 ملايين زائر ومتسوق، وارتفاع المبيعات بنسبة 28% مقارنة مع الدورتين الماضيتين. وقال ان مول الإمارات هو احد التجارب الناجحة لإقامة المراكز في دبي. حيث تم افتتاح المركز في العام 2005 ، وتمكّن من اجتذاب 23 مليون زائر ومتسوق في العام 2006، فيما ارتفع العدد إلى 27 مليون زائر في العام 2007. ويتوقع ازدياد العدد بمعدل سنوي قدره 10-15%. وفي المقابل شهدت المبيعات نموّا في العام الماضي بنسبة 40%.

ـ وقال إن مول الإمارات على إضافة التشويق والإثارة في الحملات الترويجية التي يطلقها، وخلال هذا المهرجان سوف يقدم مول الإمارات جوائز بقيمة 3 ,1 مليون درهم، تتوزع على إجراء سحب يومي في منطقة غاليريا على 000 ,10 درهم، وهي عبارة عن قسائم مشتريات، وأما السحب الكبير فسيكون في نهاية المهرجان على مليون درهم، تودع 800 ألف درهم نقدا في حساب الفائز، و200 ألف درهم قسائم مشتريات.

ويحق لكل من ينفق بما قيمته 350 درهما في أي من المحلات التجارية في المول، دخول هذه السحوبات.

ـ ونتوقّع زيادة المبيعات خلال الدورة الثالثة عشرة للمهرجان بنسبة 28% مقارنة مع الدورتين الماضيتين، وبالنسبة لعدد الزوّار فإننا نتوقع استقطاب أكثر من 3 ملايين زائر ومتسوق مع نهاية المهرجان. وقد قام مول الإمارات بالتنسيق مع الفنادق والشركات السياحية، حيث يستقبل مول الإمارات يوميا 125 باصا تحمل السياح من مختلف دول العالم، ويعتبر مول الإمارات من وجهات التسوق الرئيسية في دبي.

وقال إن طابع مهرجان دبي للتسوّق يختلف عن باقي المواسم، حيث انه يستقطب مزيجا مختلفا من السيّاح والزوّار، فإلى جانب المقيمين في الدولة، هناك اعداد كبيرة تأتي من دول الخليج والدول العربية، وكذلك يزداد عدد السياح من أوروبا وروسيا وكذلك من آسيا في هذا الموسم. ومن المهم أن نذكر أن معدّل انفاق المقيم في المول يبلغ حوالي 600 درهم .

بينما يتضاعف بالنسبة للسائح، ويرجع ذلك إلى أن الفترة الزمنية للسائح تكون قصيرة، ولهذا يقوم بعملية شراء واسعة خلال تلك الفترة. ويضم مول الإمارات 466 محلا تجاريا، فيما تشارك حوالي 90% من هذه المحلات في الحملة الترويجية، حيث تقدم عروضها المتنوعة وخصومات تتراوح ما بين 20-60%.

قائمة كبيرة من الفعاليات

قال فؤاد شرف أعددنا مجموعة من الفعاليات الشائقة عبر سلسلة من العروض العالمية المدهشة وذلك احتفالاً بمهرجان دبي للتسوّق. وهذه المرة سيتم أخذ زوار موال الإمارات في رحلة ثقافية مذهلة عبر 4 قارات هي: أميركا وأوروبا وآسيا وافريقيا خلال 32 يوماً فقط. تشارك فيها بعض أروع الفرق الاستعراضية العالمية، من وقع الطبول المعدنية إلى راقصي بوليوود والعارضين من افريقيا. فخلال الفترة ما بين 24 ـ 30 يناير سيقام عرض «سوليد ستيل» من أميركا.

حيث تعبق الموسيقى الفولاذية لهذه الفرقة الكاريبية برائحة البحر الكاريبي المنعشة وهي المستوحاة من بلاد بربادوس، جامايكا، دومينيكا وترينيداد. ويمتلك أعضاء هذه الفرقة مخزوناً واسعاً من الموسيقى التي تمزج ما بين الكاليبسو والسامبا والريغي والبوب، بالأسلوب المتميّز لروّاد هذا الفن، ومن بينهم ماكس تشيري وابنه بول، الذي أسّس هذه الفرقة منذ 20 عاماً.

وأيضا ستقام فعالية «رقص الليمبو» من كينيا ويؤديها «كانيكي» من كينيا. فقد نشأ وهو يتعلّم الألعاب الأكروباتية منذ الصغر حتى اجتذبت مهاراته انتباه المشرفين على السيرك في أوروبا. فبدأ حينئذ جولاته الاستعراضية في القارة الأوروبية. وها هو يقدم في دبي وبرفقة مساعدتيه الحسناوتين عرضاً جديداً يثير الدهشة والتشويق.

وخلال الفترة ما بين 31 يناير ـ 6 فبراير تقدم فرقة «بوليوود دريمز»، التي أذهلت جماهير مسرح وست أند اللندني لمدة سنتين على التوالي، عروضها المميزة، حيث سيجتمع أعضاء هذه الفرقة الموهوبة، بعد انتهاء استعراض «بومباي دريمز» الموسيقي الرائع لأندرو لويد ويبر. وهم يقدّمون استعراضاتهم الراقصة منذ ذلك الحين في أنحاء العالم بأسلوب بوليوود الخاص.