ركز القائمون على الجناح السعودي هذا العام في القرية العالمية، العضو في تطوير، على الجانب الثقافي الذي يظهر تاريخ وثقافة المملكة بشكل واضح للزوار، حيث يجعلهم يشعرون أنهم وفروا سفر أميال طويلة بمجرد دخولهم من بوابة الجناح، أما تصميم الجناح فقد تميز بالزخارف الواضحة التي تشير إلى الطراز الإسلامي والمالكي في المعمار، بالإضافة إلى الطراز العربي الحديث.
ومن جهته، قال إبراهيم الجابر المشرف على الجناح السعودي في القرية العالمية إن هذه المشاركة هي التاسعة في القرية العالمية، وقد نبعت المشاركة من الاهتمام الكبير الذي توليه حكومة المملكة لمشاركتها في مهرجان دبي للتسوق بحكم العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين الإمارات والسعودية، مشيراً إلى أن القرية العالمية تعد أكبر وأبرز فعاليات المهرجان بالإضافة إلى أن هذه القرية تعد ملتقى عالمياً ففيها تحضر كل الجنسيات سواء أكانوا زائرين أم عارضين وهو ما يخلق نوعاً من التنوع والتناغم الحضاري في مكان واحد، والكل يعكس ثقافة بلاده وتقاليدها وتراثها قبل أن تكون القرية مكاناً للتجارة والبيع والشراء.
وأضاف إبراهيم: تبلغ مساحة الجناح 2500 متر مربع، تضم 77 محلاً، وتقدم هذه المحلات للزبائن العديد من المنتجات وهي: البخور والعطور العربية الأصيلة ومنتجات التمور ذات النوعيات الجيدة والملبوسات السعودية التقليدية الرجالية والنسائية، والأحذية السعودية، والمنتجات الغذائية المختلفة، والعسل، والقهوة العربية وغيرها.
وأضاف أيضاً انه يوجد في القرية هذا العام قسم للتمور والتحف والانتيكات والمسابح والفضيات وقسم للغترة والشماغ والعقال والثوب الرجالي السعودي والجلاليب النسائية.
وأوضح الجابر ان الجناح السعودي هذا العام شهد زيادة في المساحة لكثرة طلبات الشركات التي رغبت في المشاركة فيه، وقد تم اختياره بعناية.
مشيراً إلى أنه تمت مراعاة عدم التكرار في نوعية البضائع التي تعرضها المحلات فمن كل صنف تم اختيار محل أو اثنين عدا العطور التي توجد منها العديد من المحلات الشهيرة، باعتبارها رمزاً تراثياً وأحد مكونات الشخصية السعودية ومن المعروف أن أي زائر لأي منزل سعودي لابد أن يقابل ويودع بالبخور الذي لا يخلو بيت منه، وبجوارهما تتواجد التمور الغذائية والمسابح والهدايا والانتيكات والهدايا التراثية والأواني المنزلية.
وليس بغريب على زائر الجناح السعودي أن يتمتع بروائح العود والمسك والبخور والعطور تستقبل الزائر لدى دخوله، فما إن تلج قدمه بوابته تدخله إلى عالم معطر بالكثير والكثير من أنواع العطور التي اعتادها العربي وكانت رمزاً لشخصيته.
