أوصى جورج حبش الأب المؤسس للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قبل دقائق من وفاته بنبذ الفرقة والتشديد على الوحدة الفلسطينية.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية وممثلها في الأردن سهيل خوري لوكالة الأنباء الألمانية « د.ب.أ« ان حبش أو الحكيم كما أطلق عليه « كان هاجسه الرئيسي حتى في المستشفى هو كيفية استعادة الوحدة الفلسطينية وفتح حوار بين منظمتي فتح وحماس».

وقال خوري إن حبش وقف على مسافة متساوية من كلا الفصيلين المتنازعين لكنه كان من اشد المتحمسين للحوار بينهما انطلاقا من إيمانه بأن الشعب الفلسطيني « سيكون الخاسر » في هذا النزاع.

وأضاف « ظل الزعيم حتى قبل وفاته بساعات قلائل يسألنا عن التطورات في غزة ومعاناة الشعب الفلسطيني هناك نتيجة الحصار الذي تفرضه إسرائيل». وقال ماهر الطاهر مسوؤل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج، لوكالة «فرانس برس» انه زار جورج حبش قبل خمسة أيام في مستشفى بعمان.