نشرت جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في العراق تسجيل فيديو على الإنترنت أمس يظهر فيه من قالت إنهما ضابطا شرطة «يعلنان التوبة» والندم على أفعالهما السابقة ويسلمان سلاحهما إلى المسلحين.

وبدا أن تسجيل الفيديو وبيان أعلن فيه الرجلان «رجوعهما إلى صف التوحيد» علامة على تغيير في الأساليب الدعائية الخاصة بالقاعدة. وتسجيلات الفيديو السابقة للجماعة كانت تظهر في معظم الأحيان ضباط وجنود الحكومة الذين يتم أسرهم أثناء إطلاق الرصاص عليهم بعد إعرابهم عن الندم على أنشطتهم.

وظهر في تسجيل الفيديو الرجلان وهما مبتسمان ولم يظهر أي مسلحين قربهما، كما كان الحال في تسجيلات الفيديو السابقة. ولم تقل الجماعة كيف انشق الرجلان أو تم أسرهما أو ما هو مصيرهما.

وقال رجل يرتدي الزي العربي التقليدي عرّف نفسه في تسجيل الفيديو بأنه العقيد إياد اسماعيل «أعلن براءتي من الشرطة العراقية وأتوب إلى الله كون هذا الجهاز سلاحاً بيد الصليبيين والكفار». وقال إنه كان يشغل منصب نائب قائد شرطة ديالى.

وقال رجل عرّف نفسه باسم المقدم حميد هادي حميد إن ما «يتعرض له إخواننا في سجون وزارة الداخلية وأخواتنا.. أعمال لا يرضاها الله ولا الإنسانية».