أكد سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة ان اقتصاد إمارة رأس الخيمة اقتصاد واعد ويقدم المزيد من الحوافز للمستثمرين الأجانب والعرب لبناء اقتصاد قابل للاستمرار على المدى البعيد قائلاً «إننا مستمرون في تنفيذ المبادرات الجارية لتعزيز شراكاتنا مع المستثمرين .

وذلك من أجل تهيئة البيئة المثلى للنهوض بالمشاريع الاستثمارية والصناعية في رأس الخيمة وهناك فرص حقيقية قوية في هذين المجالين وفي كل المجالات الأخرى مما يساهم بشكل مباشر في جلب المزيد من الاستثمارات للإمارة التي تقوم الآن بإنشاء البنى التحتية القوية واللازمة للمشروعات الكبيرة القائمة في الإمارة وكذلك المستقبلية.

وقال على هامش افتتاح سموه أعمال «مؤتمر رأس الخيمة 2008» الذي تنظمه ميد بالتعاون مع «هيئة رأس الخيمة للاستثمار وبحضور مجموعة من رجال الأعمال الإماراتيين والعرب والأجانب» ان الإمارات تميزت عالميا كمثال ناجح للتطور والالتزام، حيث الأحلام بدت واقعية بفضل السياسة الحكيمة وأي بلد في العالم لا يستطيع إدراك النجاح إلا إذا كان يملك حكومة جيدة تستطيع ان تستوعب المتغيرات وتقرأ الحاضر والمستقبل.

وقال في رأس الخيمة الحكومة تأخذ على عاتقها تحمل كل التبعات التي تترتب عليها، حيث تقوم بعملها كرجل أعمال لكن ليس بشكل تنافسي بل بشكل داعم وليست مهمة الحكومة فرض الضرائب أو الرسوم العالية ولكن مهمتها الأساسية هي كيف تذلل الصعوبات التي تواجه المستثمرين.

وأكد سموه ان هناك قانوناً خاصاً ينظم عملية زيادة الإيجارات بالإمارة لان الاستثمارات تبحث دائما عن البيئة المثالية ومن ثم تحقيق الأرباح. وقال إننا في رأس الخيمة بلغ معدل النمو الاقتصادي لدينا أكثر من 18% سنويا ولقد حاولنا أن نكون الإمارة المثالية لإطلاق أحلام المستثمرين.

وذكر سمو الشيخ سعود العديد من الأمثلة للشركات الناجحة في الإمارة، منها ميناء صقر الذي يعتبر من أهم الموانئ في الخليج للشحن والتجارة، حيث زادت عمليات المناولة في الميناء من 3 ملايين إلى 27 مليون طن خلال الأربع سنوات الماضية، ومنها أيضا السيراميك والأسمنت الذي تضاعف إنتاجه أربع مرات ورأس الخيمة العقارية وطيران رأس الخيمة على الصعيد الداخلي،

وهناك استثمارات خارجية منها مصنع ألمونيوم في الهند، وبالإضافة إلى ذلك أدركنا أهمية البنية التحتية ولذلك قررنا الاستثمار في تحسين هذه البنية وطريقة العمل معها بسهولة، وبالإضافة إلى قطاع الصناعة عملنا على تطوير الاستثمار العقاري والسياحي ونحن نحاول أن نجعل رأس الخيمة مقصداً لكل الوافدين للدولة.

وعلى صعيد السياحة ذكر سموه المشروعات السياحية العملاقة التي منها جزيرة المرجان وسلسلة الفنادق الفخمة مثل فنادق ماريوت وهيلتون والعديد من الفنادق المتطورة ذات الإمكانيات العالية، وقال إن قطاع السياحة يملك فرصا للنمو بسبب الانفتاح ومساندة الحكومة

وكذلك بسبب الميزات الطبيعية التي تميز رأس الخيمة عن غيرها مثل الجبال والسواحل، وهناك خطط يتم تحضيرها الآن لتطوير المناطق الجبلية بإضافة صورة جذابة أكثر لهذه المناطق، بالإضافة إلى القطار الذي سيربط كافة إمارات الدولة مما يسهل عملية الانتقال من والى الإمارات المجاورة.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح