أعلنت «مايكروسوفت» عن تجديد التزامها بدعم برنامج «الشركاء في التعليم» هذا العام لخمس سنوات مقبلة، ويقدم هذا البرنامج المصادر والتدريب اللازمان لتطوير مهارات الطلبة على الوجه الأفضل.

وتسعى مايكروسوفت من خلال هذا البرنامج إلى تعزيز قدرة البرامج الإلكترونية على توفير تجارب تعليمية تساهم في إزالة الحدود وصناعة الفرص والتقريب بين المعلمين والطلبة. وتضمن الإعلان الذي جرى أمس على هامش مؤتمر مايكروسوفت للقيادات الحكومية العربية 2008 المنعقد في أبوظبي استثماراً جديداً على مدى خمس سنوات بقيمة 5. 235 مليون دولار،

مما يرفع من قيمة الاستثمارات خلال 10 سنوات من التزام مايكروسوفت ببرنامج «الشركاء في التعليم» بميزانية تقارب 500 مليون دولار وذلك لتوفير فرصة التعليم للجميع الذي بات يعد تحدياً كبيراً يتطلب مشاركة القطاعين العام والخاص.

ويعمل برنامج «الشركاء في التعليم» منذ إنشائه في العام 2003 على توفير خدماته لما يزيد عن 90 مليون طالباً ومعلماً ومسؤلاً تعليمياً في 101 دولة. وتسعى مايكروسوفت إلى مضاعفة فاعلية برامج إعداد المعلمين، وإعداد الطلبة، وإعداد المدارس، في السنوات الخمس القادمة.

ويعتبر برنامج «الشركاء في التعليم» مبادرة تعليمية رئيسية منبثقة عن برنامج مايكروسوفت الذي تلتزم الشركة من خلاله بتوفير فرص اجتماعية وتعليمية لشعوب هذه الدول. وقال بيل جيتس، رئيس مجلس إدارة مايكروسوفت تؤمن مايكروسوفت بأهمية التعليم، وبأن الاستثمار في التعليم يعتبر أفضل وسيلة لمساعدة الشباب على تحقيق طموحاتهم.

أبوظبي ـ «البيان»