يزور بيل غيتس، رئيس مجلس إدارة مايكروسوفت الدولة للمشاركة في منتدى مايكروسوفت للقيادات الحكومية العربية الذي انطلقت أعماله أمس في أبوظبي، وهي المرة الأولى التي يقوم فيها أغنى أغنياء العالم على مدار أكثر من عقد من الزمن بهذه الزيارة لدولة الإمارات، ولم يخف غيتس دهشته مما رآه من تطور وتقدم في كافة المجالات.

وقد استأثرت إمارة دبي على الحصة الأكبر من دهشته التي ترجمها إلى اتفاقيات وشراكات عديدة، وفيما يلي أهم الأحداث التي أحاطت بزيارته الأولى. وأكد غيتس خلال زيارته لدبي أمس أن ما حققته المدينة تحديدا والإمارات عموما خلال الفترة الماضية من انجازات مذهلة يرجع بدرجة كبيرة إلى تبنيها لأحدث الحلول التقنية في العالم والى تطوير خططها الإستراتيجية في الاستثمارات التقنية، مشيرا إلى أن أمامها فرصا كبرى لمتابعة هذا التطور.

والتقى مؤسس شركة ميكروسوفت بيل غيتس بكلية دبي للإدارة الحكومية وفدا من حكومة دبي لمناقشة خطة دبي الإستراتيجية ولمناقشة سبل التعاون المشترك بين المؤسستين للتوصل إلى تحقيق الاستفادة القصوى من خبرات مايكروسوفت خاصة تلك التي تتعلق بكيفية تحقيق التطبيق العملي لمفهوم الحكومة الالكترونية في الإمارات خاصة وفي الوطن العربي بصفة عامة، إضافة إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وأعرب نبيل علي اليوسف، الرئيس التنفيذي لكلية دبي للإدارة الحكومية عن سعادته بزيارة بيل غيتس لدبي واطّلاعه على أبرز مقومات التقدم في مختلف المجالات. وبحث التعاون بين المؤسسات العالمية في المجالات البحثية والالكترونية وذلك لتعزيز مكانتها بين الهيئات العلمية العالمية.

كما تمّ خلال هذا اللقاء مناقشة مبادرة كلية دبي للإدارة الحكومية للدراسات الإقليمية حول الحكومة الالكترونية، بالشراكة مع عدد من المنظمات العالمية غير الحكومية والقطاع الخاص وخاصةً شركة مايكروسوفت.

وأوضح أنه تباحث مع صانعي القرار في دبي حول فرص التعاون في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية، لاسيما أن مايكروسوفت ودبي تمتلكان نفس التوجهات والقناعات بأهمية العمل من أجل الإنسانية.

وقال بيل غيتس رئيس مجلس إدارة مايكروسوفت، خلال مؤتمر «مايكروسوفت للقيادات الحكومية العربية» في أبوظبي أمس على أهمية التعليم في عملية التغيير الإيجابي والدور الجوهري الذي تلعبه الشراكة بين القطاعين العام والخاص من جهة وتقنية المعلومات والاتصالات من الجهة الثانية في إيجاد اقتصاد قوي وحيوي في المنطقة.

وأضاف: «لقد أثرت التقنية في حياة الملايين ولعبت دوراً مهماً في دعم التنمية الاقتصادية في أنحاء المنطقة. ومن هنا، تواصل مايكروسوفت سعيها إلى العمل من خلال شراكات وثيقة مع الحكومات والمؤسسات الشريكة لتمكينهم من استخدام التقنية بشكل فاعل يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويشكل «الملتقى العربي للقيادات الحكومية» فرصة لا تعوض بالنسبة للقادة من القطاعين العام والخاص لمناقشة القضايا المهمة التي تواجههم».

دبي ـ «البيان»