قاد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية، ظهر أمس زوارق قسم الشرطة البحرية التي دخلت حيز الخدمة الفعلية حديثاً، وذلك للتأكد من مدى فاعليتها، حيث قام سموه بقيادة الزورق النرويجي للإنقاذ والزورق الكندي للدوريات الشاملة اللذين حصلت عليهما شرطة أبوظبي لتكون بذلك أول شرطة بحرية في المنطقة تمتلك مثل تلك الزوارق فائقة التطور.

واستمع سمو الوزير خلال الجولة الميدانية التي رافقه فيها كل من اللواء سعيد عبيد المزروعي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي والعميد ناصر لخريباني النعيمي مدير عام مكتب سمو الوزير والعميد أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية

والعميد خالد عبداللطيف الدوسري مدير إدارة الطوارئ والسلامة العامة، إلى شرح مفصل قدمه الرائد الخبير البحري خالد الشامسي رئيس قسم الشرطة البحرية حول آلية عمل القسم والخطط المستقبلية الكفيلة بضمان أفضل مستويات الأمن والسلامة على شواطئ العاصمة.

ونوه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وزير الداخلية، بدعم القيادة الرشيدة لكافة أجهزة الأمن وحرصها الشديد على توفير أفضل معايير الجودة والتمييز إلى جانب توفير أحدث التقنيات والمعدات الكفيلة بتحقيق طموحات المجتمع لتمكينه من العيش باستقرار وأمان.

وقال سموه ان الحكومة لم تأل جهداً في توفير جميع الإمكانات وتسخير الطاقات البشرية منها والمادية للقيام بالمهام المناطة بأجهزة الأمن فضلاً عن دعمها الحثيث لتدريب الكوادر الشرطية وتحفيزها على العمل المبدع والخلاق.

ووجه سمو الوزير إلى أهمية السير قدماً في عملية التطوير والتحديث في كافة وسائل السلامة البحرية واستتباب الأمن عبر توفير الكفاءات البشرية والتقنية القادرة على الاضطلاع بتلك المهام الجسيمة.

فضلاً عن توفير أعلى مستوى من الحماية والسلامة لكافة مرتادي شواطئ البحر، والحرص على التأهب الدائم والجاهزية المثلى للقيام بعمليات الإسعاف والإنقاذ حال استدعاء الضرورة. مبدياً ارتياحه للمستوى المتقدم الذي بلغته الشرطة البحرية في هذا المضمار.

كما ناشد سمو الوزير كافة مرتادي الشواطئ العامة سواء بهدف الاستجمام أو التنزه أو الصيد أخذ الحيطة والحذر وعدم التردد في الاتصال بالشرطة البحرية للتعرف على حالة الطقس وإرشادات السلامة العامة الواجب توفرها في المراكب البحرية فضلاً عن الإبلاغ عن الوجهة والموقع الذي يقصده هواة الغوص والصيد لتأمين عودتهم سالمين.

أبوظبي ـ «البيان»