استقبل مكتب مهرجان دبي للتسوق الوفد الإعلامي الأول المكون من عدد من الإعلاميين القادمين من دول عربية وأجنبية مختلفة، وذلك في إطار برنامج الصحافيين الزائرين الذي يمتد حتى نهاية مهرجان دبي للتسوق 2008 في 24 فبراير المقبل.
وضم الوفد كلاً من إبراهيم ناصر العقيلي من وكالة الأنباء السعودية، وسيف صوالحة من وكالة الأنباء الأردنية «بيترا»، وتانيا رسل من أسوشيتد بريس في المملكة المتحدة، ورزان عدنان من القبس الكويتية، ووليد بسبس من إذاعة جوهرة التونسية، وأشرف إبراهيم من الأهرام المصرية.
وقام المركز الإعلامي لمهرجان دبي للتسوق بتنظيم جولة لأعضاء الوفد الإعلامي بدأت في مكتب المهرجان حيث التقى مع ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق وزار خلالها عددا من المعالم السياحية في دبي وأهم الشركات الاقتصادية من الرعاة الرئيسيين والتقى عددا من الشخصيات الاقتصادية الهامة.
كما تجول الوفد بين مختلف فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2008 ابتداءً من حفل الافتتاح ومهرجان الألعاب النارية واطلع على عروض التسوق الجذابة التي يمكن للزائر والمتسوق أن يستفيد منها على مختلف أنواع البضائع والعديد من فعاليات الترفيه العائلي المنتشرة في أماكن مختلفة من إمارة دبي. وأبدى أعضاء الوفد إعجابهم الكبير بفعاليات المهرجان التي تتكامل مع بعضها لتشكل بيئة مثالية لأي سائح في العالم.
وأكدت سهيل خلال لقائها مع أعضاء الوفد الإعلامي الأول على دور الإعلام كونه أحد أهم أسباب نجاح المهرجان وأنه الشريك الأول في عملية الانتشار ونقل الأحداث والعالمية التي يحققها المهرجان عاما بعد آخر.
وأوضحت أنه وبدون الإعلام لما كتب لهذا النجاح أن يصل لمشارق الأرض ومغاربها، وقالت إنه ومنذ انطلاق الدورة الأولى للمهرجان عام 1996 كان الإعلام والإعلاميون شركاء في الخطوات الأولى التي خطاها المهرجان، حيث وجه ونقد وشكر وألمح وكان كل ذلك يدفع ويؤطر تحركات مهرجان دبي نحو النجاح وبذلك وصلنا إلى ما وصلنا إليه.
وأشارت إلى أنه وكعادته يقوم المهرجان كل عام بتوجيه الدعوة للعديد من المؤسسات الإعلامية العربية والدولية بهدف مشاركة الواقع ونقل إحداثياته والوقوف على الخبر والمشاهدة اليومية لما يحدث من تفاصيل وللعيش مع الفعاليات ومع النجاح خطوة بخطوة.
وذكرت سهيل للفريق الإعلامي لمحة عن تاريخ مهرجان دبي للتسوق وعن الشركاء والداعمين، وقالت إن سر نجاح المهرجان هو التكامل والتزاوج بين المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص.
وأضافت أنه منذ الدورة الأولى لمهرجان دبي للتسوق وحتى هذه الدورة الثالثة عشرة الحالية، ما زال 70% من الرعاة الرئيسين متواجدين معنا ومشاركين بشكل فعّال وهذا يدل على مدى النجاح والوفرة الاقتصادية التي تعود بالفائدة على القطاع الخاص الذي يعد المستفيد الأول من المهرجان.
وأوضحت أن المهرجان يمول نفسه بنفسه من خلال الرعاية التجارية التي يقدمها الرعاة الرئيسيون من كبار شركات القطاع الخاص المحلية والعالمية وقد ساعد على ذلك تطور القطاع الخاص ونموه كما أدى الدعم الكبير الذي يقدمه القطاع الخاص للمهرجان إلى تحقيق نتائج ممتازة.
وعن دور القطاع الحكومي، قالت سهيل إن من يقف وراء تنظيم المهرجان هي حكومة دبي متمثلة بمكتب مهرجان دبي للتسوق الذي يحظى بمساندة مختلف الدوائر الحكومية الأخرى كل حسب دوره في إطار عمل اللجان المنبثقة عن اللجنة التنظيمية. وأشارت إلى أن هذا التكامل بين القطاعين العام والخاص لم تشهده دولة من قبل خاصة وأن هذا التكامل استمر 13 عاما وما زال مستمرا بنجاح.
دبي ـ «البيان»
