بحثت هيئة الهلال الأحمر والمجموعة الإماراتية العالمية للقلب سبل تفعيل مبادرة (الأيادي المعطاءة) التي أطلقت تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر وتكفل بها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر.

وناقش الجانبان خلال الاجتماع الذي عقد بمقر الهيئة أمس برئاسة خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر وحضور الدكتور صالح الطائي الأمين العام والدكتور عادل الشامري المدير التنفيذي لمبادرة الأيادي المعطاءة رئيس المجموعة الإماراتية العالمية للقلب آليات العمل والحركة في الفترة القادمة لاستقطاب المزيد من المؤسسات والقطاعات في الدولة وحشد تأييدها للمبادرة.

وأكد خليفة ناصر السويدي أن مبادرة الأيادي المعطاءة تأتي امتداداً لمبادرات الدولة الرائدة في المجال الإنساني وتعتبر نقلة نوعية في مستوى الخدمات والبرامج الصحية التي توفرها للمرضى المعوزين على مستوى العالم

مشيراً إلى ان المبادرة تكتسب أهميتها وحيويتها من الرعاية التي وجدتها من أم الإمارات صاحبة الأيادي البيضاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الفخرية للهلال الأحمر والدعم الذي وجدته من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان من خلال تكفل سموه ببرامجها.

وشدد على أن المبادرات الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ظلت إحدى العلامات المضيئة على طريق البذل و العطاء من أجل الضعفاء والذي مهدته سموها بالكثير من الإشراقات الإنسانية التي عملت على إسعاد المحرومين وتحسين حياة المستضعفين مؤكدا ان جهود سموها في هذا الصدد قبسا يهدي لتلمس احتياجات المكروبين ومثالا يحتذى في رعاية الفقراء والمحتاجين.

وأوضح أن هيئة الهلال الأحمر درجت بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد على تبني المبادرات الإنسانية الخلاقة والمبدعة لتعزيز مسيرتها الرائدة في المجال الصحي لذلك جاءت شراكتها الاستراتيجية مع المجموعة الإماراتية العالمية للقلب لتضيف بعداً جديداً لمسيرتها الإنسانية وتحدث نقلة نوعية في مستوى برامجها التي شملت مختلف مجالات الحياة الضرورية.

من جانبه أوضح الدكتورعادل الشامري أن مبادرة الأيادي المعطاءة تعتبر نموذجاً للعمل التطوعي الإنساني المشترك أسست بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وهي الأولى من نوعها على مستوى المنطقة لتقديم برامج علاجية وجراحية وتدريبية وعلمية للمرضى المعوزين حول العالم في مختلف مجالات الطب تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية

وقال إن المبادرة تكتسب في كل يوم جديد مناصرين جدداً لأهدافها ومساندين لبرامجها مؤكداً على أن أكفأ الأطباء العالميين أبدوا استعدادهم للمشاركة في برامج المبادرة الصحية ودعم أنشطتها العلاجية.

وأعرب الشامري عن تقدير المجموعة للمساندة الدائمة التي تجدها من هيئة الهلال الأحمر خاصة في مجال دعم القدرات وتنفيذ البرامج. حضر الاجتماع من جانب الهلال الأحمر عبدالله الحوسني مدير الإغاثة والطوارئ وعبدالرحمن الطنيجي مديرالإعلام والعلاقات العامة.

(وام)