اختتمت في أبوظبي أمس حملة التوعية التي نفذتها إدارة المرور والدوريات بأبوظبي والمخصصة للمشاة وأكد العقيد حمد عديل الشامسي مدير الإدارة أن الحملة التي نظمت تحت شعار (سلامة المشاة مسؤولية الجميع) حققت أهدافها من خلال التركيز على رفع وعى المجتمع بالعبور الآمن للطريق والمخاطر المترتبة على عدم استخدام خطوط المشاة والأنفاق وما ينتج عن ذلك من حوادث دهس.

كما أكد الشامسي استمرار الجهود المبذولة لتكريس السلامة المرورية لكافة مستخدمي الطريق بأبوظبي وتخفيض نسبة الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات والإصابات ومنها حوادث الدهس.

وأوضح أن جملة المخالفات التي تم تحريرها بحق المخالفين خلال الحملة بلغت 3074 مخالفة لافتا إلى أن الضبط المروري للمشاة ليس محدودا بفترة الحملة ولكن سيستمر لتكريس سلوكيات العبور الآمن بين شرائح المجتمع كافة لتحقيق أقصى درجات السلامة بين مستخدمي الطريق من قائدي مركبات ومشاة .

كما أشار إلى انه وانطلاقا من الاهتمام الذي توليه شرطة أبوظبي في تقديم خدمات متميزة تحوز على استحسان الجمهور تقوم إدارة المرور والدوريات بشرطة أبوظبي بتوزيع استبيان لقياس رأى الجمهور ومعرفة اتجاهاته وسلوكياته في عبور الطريق ورأيه حول الخدمات المقدمة للمشاة ومن أنفاق وخطوط عبور.

وأوضح أن الاستبيان تم وضعة بطريقة علمية ويتضمن 9 أسئلة تم وضعها بكل صراحة وشفافية بالغات العربية والانجليزية وان الإجابات والتي ستعكس رأى الجمهور في الخدمات المقدمة من أنفاق ومعابر وسلوكياته واتجاهاته في عبور الشارع سيتم دراستها ودراسات المقترحات التي يقدمها بجدية.

كما أشاد العقيد حمد عديل الشامسي بالاهتمام والمساهمة الايجابية لوسائل الإعلام في إبراز فعاليات الحملة والذي يجسد دورهم الرائد في إبراز قضايا الوطن كما نوه بأهمية تعزيز الشراكة مع كافة شرائح المجتمع لنشر الثقافة المرورية.

ودعا جميع فئات وشرائح المجتمع إلى التعاون الفعال مع الشرطة بهدف تحقيق الأمن والسلامة المرورية للمشاة برفع وعى السائقين وضرورة اخذ الحيطة والحذر عند الاقتراب من خطوط عبور المشاة.

وقال انه بالإضافة إلى مشاركة الأسر والمؤسسات التعليمية في توعية الأبناء الطلاب بكيفية العبور الصحيح لخطوط عبور المشاة وعدم اللعب بالقرب من الشوارع لتجنب حوادث الدهس واستخدام الأنفاق السفلية لعبور المشاة والتي تم إنشائها على احدث المواصفات وتتوفر فيها الإضاءة والتهوية الجيدة لتوفير العبور الآمن للمشاة بين جانبي الطريق.

أبوظبي ـ «البيان»