اتهم وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري بوعبدالله غلام الله أمس أطرافاً أجنبية بالعمل على تحريض الشباب الجزائري على اعتناق المسيحية. وشدد الوزير الجزائري على هامش إشرافه على انطلاق ندوة «الأيام التكوينية لفائدة المرشدات والأئمة الجدد» بدار الإمام بالعاصمة الجزائر على ضرورة تعزيز «الحصانة الدينية والأخلاقية والدفاع عن ثوابت الأمة وتكثيف العمل للتصدي لظاهرة التنصير».
وكانت تقارير إخبارية تحدثت عن توقيف السلطات الأمنية الجزائرية 47 شخصاً (أفارقة وأوروبيين) في العامين الماضيين بتهمة التنصير. وسنّت الجزائر في عام 2006 قانوناً يحدد ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين، تصل العقوبة في أحد بنوده إلى 10 سنوات سجناً نافذاً.