اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أمس ان إيران«قطعت أشواطاً» في إعداد أسلحة نووية وقد تكون تعمل على صنع رؤوس نووية، في وقت قرر مجلس الأمن تأجيل اجتماعه لمناقشة فرض عقوبات جديدة على إيران ودعا وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي المجلس إلى «ضبط النفس»والانتظار حتى صدور تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الأسابيع المقبلة، فيما وصلت إلى طهران أمس شحنة روسية سابعة من الوقود النووي لمفاعل بوشهر.
وصرح باراك لصحيفة واشنطن بوست ومجلة نيوزويك«نشتبه في انهم يعملون على الأرجح على صنع رؤوس لصواريخ ارض-ارض».كما توقع الوزير الاسرائيلي ان يكون للإيرانيين«على الأرجح منشأة أخرى لتخصيب (اليورانيوم) إضافة إلى محطة نطنز» التي يتخوف منها الغربيون.
وأعلن باراك ان«توقعاتنا تفيد بوضوح ان الإيرانيين يبحثون عن امتلاك القوة النووية»، مضيفا «قد يكون صحيحا انهم اوقفوا المجموعة التي كانت تعمل على الأسلحة عام 2003 لأنه كان ذروة التصعيد العسكري الأميركي».واضاف ان اسرائيل ترى ان الإيرانيين«حققوا تقدما اكثر من مستوى مشروع مانهاتن» دون المزيد من التفاصيل.
ومشروع مانهاتن الذي تم خلال الحرب العالمية الثانية مكن الولايات المتحدة من امتلاك السلاح النووي الذي استخدمته للمرة الأولى في التاريخ في اغسطس 1945 على مدينتي هيروشيما وناغازاكي. الى ذلك قرر مجلس الأمن تأجيل اجتماعه لمناقشة فرض عقوبات جديدة على ايران بسبب نشاطاتها النووية.
وقالت مساعدة السفير البريطاني في الأمم المتحدة كارين بيرسي، ان سبب التأجيل «محض تقني». واضافت ان الاجتماع حول ايران ارجيء «الى بداية الأسبوع المقبل». ودعا وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي مجلس الأمن الى التحلي بـ «ضبط النفس» وعدم تبني عقوبات جديدة بانتظار تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الأسابيع المقبلة»
وأبدى متقي «دهشته» لرؤية الدول الست تمضي قدما مع قرار ثالث يشدد العقوبات على بلاده في حين اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 13 يناير الاتفاق مع طهران على مهلة من أربعة أسابيع لتسوية المشاكل العالقة بشأن برنامجها النووي. فى سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ان روسيا نقلت امس السبت شحنة سابعة من الوقود النووي إلى إيران لتكون بذلك سلمت طهران تسعين بالمئة من هذا الوقود المخصص لمحطة بوشهر الإيرانية.