رحب عدد من كبار المسؤولين في مختلف القطاعات بالدولة بما فيها القطاعات الحكومية والخاصة بمبادرة الأيادي المعطاءة التي أطلقت تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام وتكفل بها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر لتنفيذ برامج علاجية ووقائية في مختلف التخصصات الطبية للمرضى المعوزين داخل وخارج الإمارات.
وتعد هذه المبادرة الثالثة من نوعها ضمن مبادرات زايد العطاء لتنمية المجتمع التي أطلقت بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات لتفعيل العمل التطوعي في العالمين العربي والإسلامي. وأكد عدد من المسؤولين ان هذه المبادرة الإنسانية تعكس مدى حرص القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وانسجاماً مع توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتفعيل العمل التطوعي لخدمة وتنمية المجتمع على التخفيف من معاناة المرضى المعوزين غير القادرين على تدبير نفقات العلاج في مختلف مناطق العالم انسجاماً مع الفكر الإنساني لمؤسس الإمارات فقيد الأمة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.
وأعربوا عن استعدادهم للمشاركة الفاعلة نحو تنفيذ برامج المبادرة في مختلف دول العالم من خلال توفير الدعم الفني والتقني وكافة أشكال المساعدة المطلوبة للتخفيف من آلام المرضى الذين يعانون بسبب المرض وبسبب عدم المقدرة على تدبير نفقات العلاج.
وأكد معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير الصحة ان إطلاق مبادرة «الأيادي المعطاءة» تسهم في المشاركة في التخفيف من معاناة المرضى المعوزين على مستوى العالم تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام حيث تأتي المبادرة تتويجاً للأهداف النبيلة التي تسعى سموها إلى تحقيقها محليا وعالميا والتي أصبح العالم كله يعترف بها خدمة للإنسانية في جميع أنحاء المعمورة.
وأضاف معاليه أن تكفل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر بتحمل نفقات تنفيذ برامج المبادرة التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم يؤكد حرص سموه على تقديم برامج علاجية وجراحية وتدريبية للمرضى المعوزين على مستوى العالم إيماناً من سموه بقيمة العمل التطوعي وأهميته في تقديم يد العون للمعوزين والمحتاجين في مختلف بلدان العالم.
وأوضح معاليه أن القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تشجع دائما على مثل هذا العمل الانساني النبيل حيث تمتد الأيادي البيضاء إلى الشعوب الفقيرة والمحتاجة والمرضى المعوزين مؤكدا ان الإمارات رائدة في تقديم المبادرات الإنسانية التي تستمد من القيم النبيلة.
وأشاد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بالمبادرة الكريمة التي انطلقت تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام. وأكد معاليه ان مبادرة «الأيادي المعطاءة» ستشارك في التخفيف من معاناة المرضى المعوزين مشيدا بتكفل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر بتحمل نفقات تنفيذ برامج المبادرة التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم والتي تهدف إلى تقديم برامج علاجية وجراحية وتدريبية للمرضى المعوزين على مستوى العالم والأهداف السامية التي تتطلع إلى تحقيقها والمتمثلة في التخفيف من معاناة المرضى المحتاجين والفقراء.
وأشار معاليه إلى أن عطاء أم الإمارات المتدفق والمكانة الرفيعة التي تحظى بها نتيجة لأفضالها الكثيرة وإسهاماتها المتميزة وأدوارها الريادية والتاريخية تمثل إضافات جديدة ومتواصلة لإنجازات الدولة والوطن وريادتها للمبادرات العالمية لخدمة الإنسانية.
وقال معاليه إن تلك المبادرة التي تعد الأكبر من نوعها على مستوى العالم تؤكد من جديد إيمان سموها الدائم بالتكافل الإنساني وتأتي تجسيدا لأفكار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله والتي تدعم العمل الخيري والتعاون من أجل تخفيف آلام الإنسان في كل مكان. وثمن معاليه جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك المتواصلة في خدمة الإنسان والمجتمع وهي جهود تمتد لتشمل الإمارات والمنطقة والمحيط العربي والعالمي كذلك وهو ما يعكس رؤية حضارية وإنسانية رائعة تشمل كافة المجالات ولكافة الشعوب.
من جانبه قال الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي انه ليس بغريب على الإمارات ان تطلق مثل هذه المبادرة الإنسانية التي ترعاها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) صاحبة القلب الكبير وتكفل بها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الذي يسعى دائما إلى التخفيف من معاناة المحتاجين والمرضى في مختلف أنحاء العالم حيث يوجه سموه دائما هيئة الهلال الأحمر إلى تنفيذ البرامج الإنسانية والخيرية في غالبية دول العالم مع التركيز على المرضى والمحتاجين.
وأشار إلى ان هذا العمل الرائع يعتبر استكمالا للنهج الذي وضع أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وسار عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وقال الفريق ضاحي خلفان إن المبادرة أثلجت صدري وشعرت بارتياح شديد عندما علمت بها.. حقيقة اننا نعتز بانتمائنا إلى الإمارات صاحبة المبادرات الإنسانية الرائدة والكبيرة والتي تهدف إلى التخفيف من معاناة المرضى والمحتاجين ونسأل العلي القدير ان يجعل هذا العمل الخيري في ميزان حسنات أم الإمارات وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان.
من جانبه أكد الدكتور احمد مبارك المزروعي رئيس هيئة الصحة في أبوظبي ان الهيئة تدعم هذه المبادرة الإنسانية دعما كاملا وعلى استعداد للتجاوب مع كل ما تتطلبه برامج المبادرة مشيرا إلى ان هيئة الصحة في امارة أبوظبي تضم اطباء على درجة عالية من التخصص والكفاءة وهذه الكوادر المتميزة ستشارك في تنفيذ برامج المبادرة التي تهدف إلى توفير العلاج في مختلف التخصصات الطبية إلى المرضى المحتاجين في مختلف مناطق العالم.
وأضاف ان هذه المبادرة الكريمة التي يرعاها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان تخلق مظلة تفيء بعطائها على الفقراء والمحتاجين وهو دأب عهدناه من سموه الذي استطاع برؤيته ان يوصل برامج هيئة الهلال الأحمر الإنسانية والخيرية والعلاجية إلى انحاء المعمورة كما ان هذه المبادرة الرائدة تسهم في تعزيز العمل التطوعي والإنساني الموجه للمرضى وان الأهداف النبيلة لهذه المبادرة ستسهم أيضاً في التخفيف من معاناة المرضى المحتاجين.
وأوضح ان هيئة الصحة بأبوظبي تدعم كل المبادرات من المنظمات والهيئات والجمعيات الصحية والإنسانية والخيرية والاجتماعية مؤكدا حرص الهيئة على توفير العناية والرعاية والخدمات الصحية الراقية للمرضى في كل المواقع وكل الأوقات.
وأكدت صنعا الكتبي مستشارة الشؤون الإنسانية لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على أهمية المبادرة ودورها الإنساني في التخفيف من معاناة المرضى الفقراء في انحاء العالم بمشاركة الكوادر الطبية المواطنة في مختلف التخصصات الطبية والتي بادرت إلى الانضمام إلى المبادرة كيف لا وقد انزرع في ابناء الإمارات حب الخير والإنسانية.
وقالت ان رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لهذه المبادرة يعكس مدى تميز سموها بعطائها اللامحدود وحرصها الدائم على التخفيف من معاناة المرضى والمحتاجين في شتى انحاء العالم كما ان تكفل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان للمبادرة يأتي استكمالا للعمل الإنساني الذي يحرص عليه سموه بشكل دائم ويترجمه إلى برامج عمل ناجحة على المستوى العالمي.
وخير دليل على ذلك مبادرة زايد العطاء التي تشرف عليها المجموعة الإماراتية العالمية للقلب قبل خمس سنوات والتي استطاعت من خلال اعضائها الاطباء من مختلف انحاء العالم ان تقدم نموذجا للعمل الإنساني التطوعي في المجالات الطبية وكان الاطباء الإماراتيون في المجموعة سفراء خير وعكسوا صورة حضارية وانسانية وعلمية لابناء الإمارات الذين يتحلون بالقيم والاخلاق الراقية ما شجع قيادتنا الرشيدة على المضي قدما في إطلاق المبادرات الإنسانية التي تخفف من معاناة المرضى.
واضافت ان كثيرا من الشعوب تعاني من قلة الأدوية ومن عدم توفر الأجهزة العلاجية وعدم توفر البرامج العلاجية المناسبة والأيادي المعطاءة ستساهم في توفير هذه البرامج العلاجية في مختلف التخصصات من خلال مجموعات الأطباء المشاركة في المبادرة التي ستعمل تحت مظلة واحدة لنشر الخير والمحبة والسلام ورفع المعاناة ومساندة الشعوب في شتى بقاع الأرض بعد ان نجحت برامج جراحات القلب المفتوح في العديد من الدول التي زارتها المجموعة الإماراتية العالمية للقلب.
وأكد صلاح الشامسي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي رئيس مجلس ادارة شركة القدرة القابضة ان رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لمبادرة الأيادي المعطاءة ليست غريبة على أم الإمارات وان حرص سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على دعم المبادرة والتكفل بها نابع من اهتمام سموه بالعمل الإنساني والخيري وتقديم كافة أشكال المساعدة للمرضى المحتاجين والفقراء.
وأشارت الدكتورة روضة المطوع رئيسة مجلس سيدات أعمال أبوظبي النائب الثاني لرئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي إلى اهمية المبادرة في إيجاد البرامج العلاجية المناسبة للمرضى الفقراء في مختلف دول العالم وهذا ينسجم مع توجهات قيادتنا الحكيمة التي تولي اهتماما كبيرا للخدمات الإنسانية ومساعدة المرضى المحتاجين بالذات الذين يعانون من امراض تتطلب برامج علاجية لفترات طويلة في العديد من الدول.
وقالت ان هذه المبادرة تستلزم من الكوادر الطبية المواطنة وغير المواطنة الانضمام اليها للمشاركة بخبراتها وتجاربها في تنفيذ البرامج العلاجية للمرضى المحتاجين كما ان المؤسسات وكبرى الشركات مطالبة في الوقت ذاته بالمشاركة الفاعلة في انجاح هذه المبادرة الرائدة من خلال المساهمة في تقديم أشكال المساعدة باعتبار ان هذا العمل الإنساني في الدرجة الأولى.
ويرى العميد مصطفى شهاب مدير كلية الشرطة في أبوظبي ان هذه المبادرة تعتبر الأولى من نوعها على المستوى العالمي لأنها تختص بفئة معينة الا وهي المرضى المحتاجين الذين يعانون في الحصول على تكاليف العلاج بالذات المرضى الذين يحتاجون إلى إجراء عمليات جراحية كبرى في العديد من الدول.
وقال ان نجاح بعثات المجموعة الإماراتية العالمية للقلب في العديد من الدول التي زارتها بإجراء عمليات قلب مفتوح وعمليات قسطرة قلبية بالمجان شجع على التوسع في العلاج المجاني للمرضى الفقراء والمحتاجين ليشمل جميع التخصصات الطبية وبالطبع هذا ليس بجديد على الإمارات التي تسعى دائما إلى المشاركة الفاعلة في التخفيف من معاناة المحتاجين.
من جانبه قال الدكتور سليمان الجاسم رئيس جامعة زايد في أبوظبي اننا نفتخر حقيقة ونحن نشهد مثل هذه المبادرة الإنسانية الرائدة التي يتم إطلاقها من الإمارات تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وبدعم من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وهذا ليس بجديد على الإمارات التي حرصت على تسخير الإمكانيات المتاحة لخدمة الإنسانية ومساعدة المحتاجين وتوفير العلاج المجاني للمرضى. وأضاف ان سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تسعى دائما إلى رعاية المحتاجين والمرضى في الوطن العربي والعالم انطلاقا من حسها الإنساني وحرصها على التخفيف من معاناة المرضى.
وقال الدكتور قاسم العوم رئيس مجموعة النور مدير عام مستشفى النور في أبوظبي ان هذه المبادرة تأتي استكمالا للعمل الخيري والإنساني الذي تحرص عليه الإمارات كما انها تعتبر شكلا جديدا ومتطورا من الأعمال الإنسانية التي يتم توفيرها للمحتاجين.
ولفت إلى ان هذه المبادرة الرائدة تمثل بارقة امل لكثير من المرضى الفقراء في العالم اذ ان البرامج العلاجية والوقائية التي ستنفذ من خلال المبادرة سيكون لها دور كبير في الحد من معاناة المرضى الفقراء وفي رسم الفرحة والبسمة على وجوه المرضى المحتاجين الذين يواجهون ألوانا من العذاب قبل تدبير نفقات العلاج في العديد من دول العالم.
وأكد ان مستشفى النور سيحرص على دعم هذه المبادرة من خلال إتاحة المجال أمام الأطباء العاملين في مختلف التخصصات للمشاركة في تنفيذ برامج المبادرة وفقا للخطط الموضوعة إلى جانب الحرص على توفير بعض الاحتياجات وفقا للإمكانيات المتاحة مؤكدا على ضرورة مشاركة القطاع الطبي الخاص الذي يعتبر مكملا للقطاع الطبي الحكومي في انجاح هذه المبادرة للوصول إلى المرضى الفقراء ورسم الفرحة على وجوههم.

