تنطلق فعاليات التصفيات النهائية للمسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها التاسعة مساء يوم السبت المقبل الثاني من شهر فبراير وبعد أن أنهت لجنتا التحكيم الخاصة بالذكور والإناث التصفيات الأولية لمراكز التحفيظ بجميع المناطق في الدولة.

وقد اختتمت الجائزة التصفيات المبدئية لكل من منطقة الفجيرة والجامعات المشاركة في هذا العام وهي جامعة الإمارات وجامعة الشارقة وكلية الدراسات الإسلامية والعربية للذكور والإناث وأحد المتسابقين من ذوي الاحتياجات الخاصة ومنطقة العين بمركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الديني الثقافي، كما اختتمت الجائزة التصفيات المبدئية التي أجرتها بقاعة الأنشطة بوزارة التربية والتعليم بدبي لمراكز التحفيظ في دبي وعجمان وأم القيوين.

وصرح المستشار إبراهيم محمد بوملحه رئيس اللجنة المنظمة للجائزة أن المسابقة المحلية أكملت عامها التاسع وهي الفرع الثالث من أفرع الجائزة بعد المسابقة الدولية للقرآن الكريم وقد تم إنشاؤها بمباركة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة لتشجيع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة على حفظ القرآن الكريم.

مؤكدا أن هذه المسابقة حققت نجاحا متميزا منذ إنشائها من خلال زيادة عدد الحفظة من المواطنين والذين يتنافسون الآن للدخول في المسابقة الدولية للجائزة والمسابقات التي تنظم في الدول الأخرى لتمثيل الدولة في هذه المحافل القرآنية. وقال رئيس اللجنة المنظمة للجائزة إن المسابقة المحلية أصبح لها صدى واسعا وأصبح التنافس كبيراً من قبل الحفظة والحافظات لكتاب الله من المواطنين والمقيمين للاشتراك فيها.

وأضاف أن المسابقة الدولية تعتبر أول فرع للجائزة تليها جائزة الشخصية الإسلامية مشيرا إلى أن المسابقة الدولية تستضيف العديد من أبناء الدول العربية والإسلامية والجاليات الإسلامية في الخارج للتنافس على تلاوة القرآن الكريم وتكريم الحفظة من هذه الدول، بينما جائزة الشخصية الإسلامية وهي الفرع الثاني للجائزة تهدف إلى تكريم العلماء والمؤسسات التي استطاعت أن تقدم خدمات جليلة للإسلام وللمسلمين.

وأكد بوملحه إن الجائزة شهدت خلال الفترة الماضية تطوراً كبيراً على جميع مستوياتها وبرامجها وأنشطتها المتنوعة وقال إن هذه الأنشطة والفعاليات هدفها إعداد جيل من حفظة القرآن من المواطنين وعلى علم بالقراءات المتنوعة لكتاب الله عز وجل، مشيرا إلى أن أعدادا كبيرة من المواطنين يشاركون في مسابقة الجائزة المحلية هذا العام.

وأكد أن وحدة المسابقات بالجائزة وبعد استكمال استلام جميع الترشيحات قامت بعمل الاختبارات المبدئية للمناطق والتي بدأت في أبوظبي ثم منطقة دبي، ثم منطقتي عجمان وأم القيوين ومنطقة العين ومنطقة الفجيرة. وقال إن تصفيات منطقة الشارقة تمت عن طريق مؤسسة القرآن الكريم والسنّة بالشارقة، وفي رأس الخيمة تمت التصفيات عن طريق مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه.

وقال إن لائحة المسابقة المحلية تنص على اختيار المتسابق الأول على كل فرع من كل من أبوظبي والعين ودبي وعجمان وأم القيوين والفجيرة والجامعات، لينضموا لمنطقتي الشارقة ورأس الخيمة ومشروع الشيخ زايد ومراكز مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم وكل من جمعية دار البر ووزارة التربية والتعليم والمؤسسات العقابية والإصلاحية بدبي، والتي ستبدأ في الثاني من فبراير القادم، وستقام مسابقة الذكور في جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي بدبي، وبينما تقام مسابقة الإناث بجمعية النهضة النسائية بالحمرية، ويتم اختبار المتسابقين أمام الجمهور مباشرة من لجنة مشكّلة من خمسة محكمين للذكور وخمس محكمات للإناث.

دبي ـ السيد الطنطاوي