أوضح مبارك سعيد الشامسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم الخطوط العريضة لمسيرة العمل التربوي القادمة على ضوء نقل الصلاحيات وما سيرافقه من إحداث نقلة نوعية في الشكل والمضمون لاسيما بخصوص الامتيازات والدرجات ودور التوجيه والإشراف على المدارس الخاصة.

وقال في لقاء مع إدارات مدارس منطقة العين التعليمية عقد في مدرسة الثقة النموذجية للتعريف باتفاقية نقل الصلاحيات التي وقعها المجلس مع وزارة التربية والتعليم بين مبارك الشامسي ان رؤية المجلس للعملية التطويرية تتبني نظاماً تعليمياً متطوراً يعزز الهوية الوطنية والمبادئ الأصيلة في نفوس الطلبة بهدف تخريج كوادر وطنية ماهرة وواعية بالتطلعات والرؤى العصرية يسهمون في مسيرة التنمية الشاملة التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وفي رده على ملاحظات الإدارات المدرسية حول ضرورة متابعة المدارس الخاصة بشأن تقييم أداء الطلبة في الامتحانات وغيرها قال: إن المجلس ووفقاً للاتفاقية سوف يكون مسؤولاً مسؤولية كاملة عن المدارس الخاصة اعتباراً من العام الدراسي المقبل وسيضع الأسس السليمة بما يضمن تحسين عطاء هذه المدارس.

وأشار إلى أن التواصل والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم قائم من أجل إحداث التغييرات المطلوبة من عملية الإصلاح المتمثلة في تحقيق نظام تعليمي يضع الطالب كأساس للعملية التعليمية والوصول إلى مخرجات تعليمية على أعلى المستويات تتوافق مع أفضل المعايير العالمية.

واستعرض أهم التغييرات المتوقعة من عملية إصلاح التعليم بالتنسيق مع الوزارة ومنها التنمية المهنية المستدامة للعاملين في الحقل التربوي وتحسين برامج التدريب بما يواكب التطور الهائل في هذا الجانب وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور، مؤكداً أن هذه التغييرات ستؤدي بدورها إلى تعزيز اللامركزية ودعم قدرة المدارس على اتخاذ القرارات المناسبة وإدارة شؤونها بما يصب في مصلحة الطالب أولاً وأخيراً كما ستثمر عن تحسين مهنة التعليم ومناخ العمل لتحقيق أفضل النتائج والمنافسة بين المدارس وتوفير بيئة تعليمية أفضل وتعزيز التواصل بين المدرسة والمجتمع.

وفي رده على أسئلة المديرين والمديرات بشأن أوضاع العاملين في الحقل التربوي من درجات وظيفية وغيرها وما إذا كانت ستتغير مع تولي المجلس مسؤولية التعليم في إمارة أبوظبي؟ أوضح: انه لا يوجد قرار حتى الآن بشأن هذا الموضوع وعن دور التوجيه خلال المرحلة القادمة حسب رؤية المجلس أكد إن المجلس بصدد دراسة هذا الموضوع، مشيراً إلى رؤية الوزارة التي حددت الدور الإشرافي للتوجيه في بعض المواد.

كما تحدث الشامسي عن أهمية توفير وظائف لأمناء المكتبات ودراسة أوضاع العاملين بالأجر اليومي وأيد آراء الإدارات المدرسية في ضرورة تحديث اللوائح القديمة المعمول بها منذ سنوات طويلة ولم تعد تصلح مع التطور الحالي في قطاع التعليم.

وطالبت إدارات المدارس بأن يعيد المجلس النظر في عملية عودة الإشراف الإداري إلى المدارس للتخفيف من أعباء الإدارات المدرسية، وأكد الشامسي أن المجلس مطلع على هذه المشكلة ويعلم أن هناك مدارس ذات كثافة طلابية عالية وبها مساعد مدير واحد بينما مدارس أخرى أقل في عدد الطلبة وبها مساعدين اثنين وهو ما سيعمل المجلس على معالجته خلال المرحلة المقبلة بصورة تحقق الاستقرار في جميع المدارس.

العين ـ داوود محمد