وعد باراك أوباما المرشح الديمقراطي للسباق في الانتخابات الرئاسية الأميركية بأسلوب دعائي بأن يعين نجمة التلفزيون الأميركي أوبرا وينفري نائبا للرئيس.. ووعد أيضا بتسمية الشهر العاشر من العام «باراك توبر».

وقال اوباما خلال مشاركته في برنامج «ذي لايت شو» الساخر إنه سيختار أوبرا لمنصب نائب الرئيس والمرشح الجمهوري ميت رومني «وزيرا للذوق الرفيع» في إشارة ساخرة لاهتمامه بأناقته.

ووعد أيضا بتسمية الشهر العاشر من العام «باراك توبر» وأن ينطق بشكل صحيح كلمة «نووي» وهي الكلمة التي كثيرا ما يتلعثم الرئيس الأميركي الحالي جورج بوش عند لفظها.

ولم يكن اختيار اوباما أوبرا لمنصب نائب الرئيس بريئاً تماما. فهذه النجمة الكبيرة للتلفزيون الأميركي مؤيدة متحمسة لاوباما وقدمت له دعما علنيا.

وهي المرة الأولى التي تنخرط فيها هذه النجمة الكبيرة في حملة انتخابية وهي تمثل دعما مهما لاوباما بسبب شعبيتها الواسعة. ورافقت أوبرا اوباما إلى عدة اجتماعات انتخابية في ايوا وكارولاينا الجنوبية خصوصا.

في غضون ذلك، أظهر استطلاع مشترك لرويترز ومؤسسة زغبي وشبكة «سي.ان.ان» ان «باراك أوباما متقدم على منافسته هيلاري كلينتون بفارق 13 نقطة لكن نسبة التقدم تراجعت قليلا عشية إجراء الانتخابات الأولية في ولاية كارولاينا الجنوبية اختيار مرشح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية.

وحصل أوباما في الاستطلاع التتابعي على 38 في المئة بينما حصلت كلينتون التي تصبو لأن تكون أول رئيسة للولايات المتحدة على 25 في المئة وجاء جون ادواردز في المركز الثالث وأضاف نقطتين إلى رصيده ليصبح 21 في المئة مقتربا أكثر من المركز الثاني.

ولايزال أوباما يتمتع بتأييد قوي بين الأميركيين من أصل إفريقي الذين يشكلون نصف ناخبي ولاية كارولاينا الجنوبية المحتملين بنسبة 55 في المئة مقابل 18 في المئة لكلينتون.

بالمقابل، أشادت صحيفة «نيويورك تايمز» الواسعة الانتشار في الولايات المتحدة بالمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون والمرشح الجمهوري جون ماكين، وأعربت عن أملها في اختيارهما من قبل حزبيهما لانتخابات الرئاسة المقبلة. واعتبرت «أن هيلاري كلينتون تتمتع بالقدرة على تحقيق الوحدة والقيادة، كما أن خبرتها ساهمت في تقدمها على منافسها الرئيسي السيناتور باراك أوباما».

وأضافت الصحيفة أنه «بعد أن استمعنا إلى هيلاري تتحدث عن الرئاسة وعن سياساتها وردودها على المشاكل الكبرى لأميركا، أعجبنا إلى حد كبير بمعرفتها العميقة بالقضايا وقوتها الفكرية وخبرتها الواسعة». وأضافت أن «السيناتور ماكين هو الجمهوري الوحيد الذي يعد بإنهاء أسلوب حكم إدارة الرئيس بوش» مشيدة بتأكيدات ماكين بأنه يريد العمل بعقلية غير حزبية.