عقدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لقاء مفتوحاً مع أكثر من مئة ممثل عن المدارس غير الحكومية في دبي حول رؤية الهيئة ومقترحاتها لضمان جودة التعليم في المدارس.
وأكدت فاطمة المري الرئيسة التنفيذية لمؤسسة التعليم المدرسي أولى مؤسسات الهيئة سعي المؤسسة للعمل عن قرب مع المدارس والتزامها بتوفير الدعم اللازم لهم في جميع الميادين .
وقام الدكتور عبدالله الأميري رئيس مكتب السياسات والتخطيط في وزارة التربية والتعليم بتقديم عرض أشار فيه إلى مسألة نقل بعض المسؤوليات من الوزارة إلى مؤسسة التعليم المدرسي في دبي.. مؤكدا على علاقة الشراكة والتعاون التي تربط الطرفين. وعرضت جميلة المهيري رئيسة جهاز الرقابة المدرسية الذي أطلقته الهيئة مؤخرا على الحضور وظيفة الجهاز الجديد وسعيه لدعم المدارس للوصول إلى التميز في عملها..
وتحدثت عن رؤيتها الرامية إلى تحقيق الشفافية في توفير المعلومات حول جودة التعليم في المدارس ووضعها في متناول أولياء الأمور وغيرهم من المعنيين بقطاع التعليم المدرسي مع تقديم خارطة طريق إرشادية لكل مدرسة تكفل وصولها إلى التميز.
كما قام الدكتور وافي داوود رئيس مكتب التميز المؤسسي في الهيئة مع كلثوم البلوشي بعرض الدور المستقبلي المرتقب للهيئة ومؤسساتها ومشاريعها وأثر ذلك على عملية التنمية البشرية في دبي والطيف الواسع لعمل الهيئة الذي نص عليه قانون تأسيسها.
وتعرض الدكتور وافي لعملية تطوير الاستراتيجية الجارية حاليا وركز على الترابط الكبير بين مختلف عناصر ومكونات عملية التنمية البشرية على مدى رحلة الإنسان في الحياة وفي ميدان العمل.
واختتم عبد الرؤوف بن زايد الجلسة بعرض أكد فيه على الأهمية الكبيرة التي توليها الهيئة للمتعاملين معها ودور مكتب التراخيص الجديد في تلبية احتياجات المدارس.. مشيرا إلى الدور الجديد الذي سيلعبه مكتب التراخيص في توفير مرجعية لمستويات الجودة في المدارس بالتكامل مع جهاز الرقابة المدرسية بما يكفل حصول المجتمع على معلومات موثوقة عند اتخاذ القرارات المتعلقة بقطاع التعليم المدرسي في دبي.
وكان الاجتماع مثالا على التوجه الذي تتبناه الهيئة في العمل التعاوني مع جميع المعنيين في قطاع التعليم والتنمية البشرية للوصول إلى نظام تنمية بشرية مستدامة وفق أرقى المستويات العالمية وسيكون بداية لسلسلة اجتماعات مع المدارس تكفل إطلاعهم باستمرار على ما يجري من تطورات والعمل معهم لرفع الجودة وتحقيق التنمية المطلوبة وفق خطة دبي الاستراتيجية 2015 ومنحهم فرصة الإسهام في بناء البرامج والخدمات وعمليات اتخاذ القرار المتعلقة بقطاعي التعليم والتنمية البشرية.(وام)