أكد الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على أهمية تعزيز ثقافة الحج لدى المواطنين والمقيمين بالدولة موزعاً مهام المسؤولية على الهيئة والمقاولين والحجاج أنفسهم.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي ترأسه الكعبي أمس الأول في مقر الهيئة لعدد من ممثلي حملات الحج والعمرة العاملة بالدولة لتدارس كيفية ترسيخ وتطوير ثقافة الحج لدى الجمهور.
وأكد الكعبي على أهمية ترسيخ ثقافة الحج، مشيراً إلى أن المسؤولية تقع على أطراف عدة بدءاً من الحاج ومروراً بحملات الحج وانتهاء بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.
وقال نظراً لطبيعة الترابط بين الجهات الثلاث المشار إليها فعلى كل جهة أن تنتج جانباً من هذه الثقافة المطلوبة ثم تتكامل الجوانب كافة وتنشر بمختلف وسائل النشر والتثقيف لتحقق التأثير المباشر بين الحجاج أولاً ثم الحملات وإدارييها وكل أعضاء بعثة الحج الرسمية.
وحدد مهام الهيئة في تقديم برامج التوعية والإرشاد واقتراح النظم واللوائح لتنظيم موسم الحج وتتابع تنفيذها، وتشرف على عملية الحج برمتها قبل الموسم وأثنائه وبعده.
ومهام الحملات تقديم الخدمات المتميزة لتعزيز الثقة بها لدى الدولة وحجاجها من خلال توقيع العقود الواضحة والالتزام ببنودها والتراضي على الشروط والخدمات والحجاج بالتسجيل المبكر للحج ويحسن اختيار الحملة التي يرغب السفر معها ويبحث عما وفرته الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف من كتب ومحاضرات ودورات تخص الحج والحجاج بما فيها الإرشاد الديني والنفسي والصحي والإداري وغيرها.
وانتهى الاجتماع بتشكيل لجنة لوضع برمجة لسلسلة من الأنشطة والفعاليات المستقبلية التي من شأنها تعزيز وترسيخ ثقافة الحج لدى الجمهور والحملات، حضر الاجتماع حمد معلا مدير إدارة الحج والعمرة وعدد من المختصين.
أبوظبي ـ إبراهيم السطري
