أكد مجيد بن محسن العلوي وزير العمل البحريني على هامش مشاركته في «حوار أبوظبي» والمنتدى الخليجي للعمالة الوافدة المؤقتة اللذين استضافتهما العاصمة أبوظبي الأسبوع الماضي.
وأضاف أن احتضان الإمارات «لحوار أبوظبي» سيكون له انعكاسات ايجابية للغاية على دول المنطقة من خلال ما جاء في «إعلان أبوظبي» من شراكات وتعاون مستقبلي بين الدول المرسلة والمستقبلة للعمالة.
وأوضح العلوي أن العمالة الآسيوية لا تمثل في الخليج سوى 10% أو 12% في من حجمها على مستوى العالم ولا تمارس الدول الآسيوية المرسلة للعمالة ضغوطاً على دول العالم الأخرى التي تستقطب نسباً ومعدلات أكبر من عمالتها كما تمارس مع دول الخليج.
وقال انه رغم صدور الإعلان لتحديد مسؤولية الدول المرسلة والمستقبلة للعمالة إلا أن الأمر الواقع مختلف تماماً فالعمالة تأتي إلى دول المنطقة وتجلس لسنوات طويلة وتضغط على مختلف الخدمات على عكس ما يحدث في أوروبا التي لا تسمح بضغط العمالة الأجنبية لديها على الخدمات ولا اعرف ماذا سيحدث على المدى الطويل.
وقال: لم ارتاح لكلمات بعض الوزراء الآسيويين لأنني شعرت عندما تحدثوا عن العمالة في دول الخليج وكأنهم يتحدثون عن بعض أقاليم دولهم، مشيراً إلى أن دول الخليج تتعامل مع العمالة الأجنبية بأفضل من أي منطقة في العالم بل إن بعض هذه العمالة استوطن في دول الخليج واقتصادات الدول الآسيوية تقوم على تحويلات هذا العمالة.
وأضاف: إن دول الخليج تعاني من تشويه وتغيير في التركيبة السكانية والطبيعة الديمغرافية وأصبحت مكشوفة ولا أبالغ عندما أقول إن شعوب دول الخليج خائفة مما تراه من فيضان العمالة الآسيوية الذي قد ينهي طبيعتها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
وأضاف أن مشكلة العمالة في دول الخليج هي قضية اقتصادية تتعلق بتوظيف القطاع الخاص للعمال.
أبوظبي ـ «البيان»: