حظيت خدمة تسيير حافلات نقل الركاب التي أطلقتها مؤسسة المواصلات العامة بهيئة الطرق والمواصلات مؤخرا من مختلف مناطق إمارة دبي وبقية إمارات الدولة إلى القرية العالمية بقبول ورضا قطاع كبير من زوار القرية.
وأكد المهندس عيسى عبدالرحمن الدوسري، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة بهيئة الطرق والمواصلات بأن المؤسسة قامت بإطلاق هذه الخدمة من خلال تخصيص (29) حافلة لنقل الزوار والمشاركين في فعاليات القرية العالمية من مختلف مناطق دبي، إضافة إلى تخصيص (15) من حافلات النقل عبر المدن لنقل الزوار من إمارات الشارقة والعين وأبوظبي إلى القرية العالمية وذلك لتكريس دعمها ومشاركتها الفاعلة في دعم الأنشطة والفعاليات التي تقام على أرض دبي وتشمل مختلف الميادين والقطاعات.
وقال الدوسري بأن الحافلات ستنطلق من أربع مناطق في دبي وهي محطة هور العنز وستحمل الحافلة رقم (102)، محطة الغبيبة وستحمل رقم الحافلة رقم (103)، محطة سوق الذهب وستحمل الحافلة رقم (104) ومحطة حديقة شاطئ الجميرا وستحمل الرقم (105).
وستكون سعر التذكرة (4) دراهم فقط وستكون مواعيد انطلاقها من الساعة الثالثة بعد الظهر وحتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. وتوقع الدوسري بأن هذه الحافلات ستنقل مابين (1200 - 2000) راكب يوميا في الأيام الاعتيادية وسيرتفع العدد إلى (3000) راكب يوميا أيام العطلات لاسيما مع انطلاق فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمهرجان دبي للتسوق في الـ 24 من الشهر الجاري.
وأشار بأن هذه الحافلات ستكون مزودة بنظام إلكتروني وشاشة عرض كبيرة على الواجهة الأمامية للحافلة تتيح للركاب رؤية واضحة من مسافة بعيدة لوجهة الحافلة ومسارها، إضافة إلى شاشات على الجهتين اليمنى واليسرى والجهة الخلفية للحافلة لتشير إلى مسار ووجهة الحافلة باللغتين العربية والإنكليزية ليتسنى للركاب التعرف عليها،إضافة إلى شاشات عرض داخل الحافلة منها واحدة خلف السائق.
وأوضح بأن المؤسسة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى المساهمة الفاعلة في مثل هذه الفعاليات السنوية المهمة والتي تستقطب الزوار والمشاركين الذين يمثلون مختلف الفعاليات والمؤسسات من كافة أنحاء العالم، وذلك لتقديم أفضل الخدمات لهم بما ينسجم ومكانة دبي كمركز تجاري واقتصادي عالمي، فضلا عن السمعة الدولية الطيبة التي تتمتع بها الإمارة في تنظيم الفعاليات والمعارض والمؤتمرات.
وأضاف بأن هذه الخطوة تأتي في إطار الخطة الإستراتيجية التي وضعتها هيئة الطرق والمواصلات للنهوض بوسائل النقل الجماعي في دبي واستقطاب أعداد إضافية من الركاب للحد من الاختناقات المرورية على الطرق من خلال حرص الهيئة على توسيع هذه الخدمة الحيوية وسعيها الحثيث لرفع نسبة الرحلات التي تتم بواسطة النقل الجماعي إلى 30% عن طريق توفير بدائل نقل تتميز بجودتها العالية وتكاليفها المعقولة وتغطيتها الجغرافية الشاملة ومنافسة المركبات الخاصة.
إضافة إلى نشر الوعي وتغيير الثقافة والنظرة الاجتماعية السائدة حول استخدام وسائل النقل الجماعي وتحقيق التكامل بين منظومته بكافة مفاصلها كالحافلات والمترو والنقل البحري.
وتوقع الدوسري أن تشكل هذه الخطوة إضافة نوعية من شأنها أن تعمل على تطوير الخدمة المقدمة للأعداد المتزايدة من الزوار والمشاركين في فعاليات القرية العالمية من دبي وبقية إمارات الدولة إلى القرية العالمية بما يتناسب والنمو السكاني والتوسع العمراني الذي تشهده دبي في كافة القطاعات.
إضافة إلى تطوير انسيابية حركة السير والمرور وتشجيع الجمهور بكافة شرائحه الاجتماعية على استخدام هذه الخدمة وعدم استخدام مركباتهم الخاصة للتنقل بين تلك المناطق، الأمر الذي سيساهم بلا شك في التخفيف من حدة الاختناقات المرورية وخاصة خلال ساعات الذروة صباحا ومساء.
