شهد معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم أمس الاحتفال الذي أقامته القوات البحرية بالقوات المسلحة بمناسبة تسليم شهادات البكالوريوس في الدراسات البحرية للدورة الخامسة والسادسة من خريجي الكلية البحرية.. وذلك بحضور الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة.
كما شهد الحفل اللواء ركن بحري أحمد حسن السبب الطنيجي قائد القوات البحرية وعدد من كبار قادة وضباط القوات المسلحة والشرطة وأعضاء هيئة التدريس والتدريب بالكلية البحرية وأولياء أمور الخريجين والمدعوين.
وقال العقيد الركن بحري إسماعيل عبدالله المنصوري قائد الكلية البحرية إن حضوركم اليوم يجسد اهتمام وحرص القيادة على خلق التواصل والتكامل بين المؤسسات التعليمية العسكرية منها والمدنية في الدولة.. وإيمانا منها بمبدأ الشراكة بين هذه المؤسسات لتحقيق أقصى درجات الاستفادة وتبادل المعرفة والخبرات.
وأضاف قائد الكلية البحرية «إن قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة «حفظه الله» لديها الإيمان الراسخ والقناعة التامة بأهمية العلم لبناء الوطن فهي تؤمن بأن جناحي التقدم لأي أمة هما العلم والطموح والإرادة».
وقال «نحن كأبناء لهذا الوطن علينا أن ننظر دائما للمستقبل بتفاؤل ونظرة لا يحدها أفق فقيادتنا الرشيدة ذات طموح لا سقف له وإرادة قوية نحو التقدم والبناء والتميز لا تعرف المستحيل لذلك وجب علينا أن نكون في المقدمة كما عبر عن ذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بقوله: «أنا وشعبي لا نرضى إلا بالمركز الأول».
من جهة أخرى شهد معالي الدكتور حنيف حسن الحفل الختامي لمنتدى التعليم العالمي الذي استمر ثلاثة أيام وأقيم على هامشه معرض الخليج لمستلزمات التعليم بفندق مينا السلام في دبي.
وتضمن اليوم الختامي عددا من الجلسات وورش العمل، قدم خلالها بيتر ريدباث الاستشاري بجامعة أكسفورد للنشر عرضا حول تطوير مهارات مدرسي اللغة الانجليزية، وقدم كيث غوتمان من شركة كاتبيا نموذجا لأحد برامج الارتقاء بالمدارس بالاعتماد على أنظمة إدارة المعلومات الذي أشار فيه إلى أهمية أن يكون لكل مؤسسة نقطة بداية وأن يكون لها قاعدة بيانات لتوفير الوقت في كتابة تقارير الطلاب.
وإعداد البيانات التراكمية لكل منهم، وانتقد غوتمان عملية حصر ظاهرة تسرب الطلاب من المقاعد الدراسية في الفترة الصباحية في حين أن هذه أكثر انتشارا في فترة الظهيرة، وأهمية وضع قاعدة بيانات تخص عملية الحضور والغياب توضع بدقة وتضم سجل بسلوكيات كل طالب ودرجاتهم الدراسية ليتم اطلاع أولياء الأمور عليها أولا بأول بصورة الكترونية.
وقدمت د. اليزابيث روس المستشار التعليمي للتطوير المهني بوزارة التربية والتعليم في الدولة محاضرة حول بناء نماذج ذهنية جديدة لتحقيق التميز في مجال التوجيه المهني تحدثت فيها عن أهمية تطوير المعلمين وعرضت تقريرا لأفضل المدارس عالميا يشير إلى أنه لا يوجد تحسن في مستوى المدارس لمدة عقود مضت ويرجع ذلك إلى معايير التقييم.
وقالت أنه من الممكن أن يتوفر أفضل منهج وأفضل مؤسسة وأفضل بنية تحتية وتقنية ولكن لا يمكن أن يتوفر أفضل معلم خاصة وأن التعليم في مختلف أنحا العالم يتأثر بالتقاليد والأفكار السائدة في المجتمعات، وأنه لا يمكن تحسين أداء الطالب دون تحسين التعليم، وذكرت بأنه يجب أن يتأقلم الفرد مع بيته العملية والتعليمية، وأن يتم توفير حرية للطالب والمعلم وأهمية عملية الحوار في العملية التعليمية.
أبوظبي، دبي، فاطمة العريمي