انطلقت أمس فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمهرجان دبي للتسوق، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الحدث الترفيهي الأبرز على مستوى المنطقة، وذلك من خلال حفل افتتاح مبهر حضره كل من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام ورئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي للإعلام، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد وسمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد وسموالشيخ سعيد بن محمد بن راشد.
كما حضر الحفل ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق، وإبراهيم صالح المنسق العام لمكتب المهرجان، والرعاة الرسميون والفرعيون للدورة الحالية من مهرجان دبي للتسوق، بالإضافة إلى حشد كبير من وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والعالمية.
وبدأ حفل افتتاح مهرجان دبي للتسوق 2008 بالنشيد الوطني لدولة الإمارات، الذي عزفته فرقة شرطة دبي، ثم ظهر مايسترو على متن قارب صغير ليعزف سيمفونية العالم من دبي وبالتحديد من خور دبي وسط مؤثرات تنوعت بين أضواء الليزر والألعاب النارية إلى جانب الإطلالة الخلابة التي يتيحها الخور على المعالم الحضارية لإمارة دبي، الأمر الذي أضفى الشيء الكثير على جمالية الاحتفال.
وبدأت السيمفونية ألحانها بدخول «النهام»، وهو الشخص الذي ينشد الأهازيج والأغاني خلال رحلات الغوص البحرية، مياه الخور على متن قارب صيد يمثل جزءاً من تراث وتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، بينما كانت الشاشات العملاقة التي انتشرت فوق مياه الخور تعرض صوراً عن التراث الإماراتي الأصيل. ثم اصطحبت هذه الشاشات الحضور في زيارة قصيرة إلى مختلف البلدان العربية بدأت من الخليج مروراً ببلاد الشام ومصر وصولاً إلى المغرب العربي.
وفي الوقت ذاته كانت الألحان الموسيقية تنتقل مع المناظر التي تعرضها ست شاشات عملاقة نصبت وسط الخور، من بلد عربي إلى آخر مع مرافقة لبقية المؤثرات بشكل أدهش جميع الحضور. وبعد ذلك انتقلت عناصر الاحتفال بشكل متكامل يجمع بين الموسيقى والألعاب النارية وأضواء الليزر بالحضور إلى قارات العالم، من آسيا إلى إفريقيا ثم أوروبا وأميركا واستراليا لتعرض أهم المعالم الحضارية في تلك المناطق.
ثم انتقلت سيمفونية العالم لتقدم وصلة أوبرالية في غاية الروعة لتنتقل بعدها إلى دبي، دانة الدنيا، التي تجمع العالم بأكمله على أرضها ومن خلال مهرجانها الذي ذاع صيته في مختلف أصقاع الأرض.
واختتمت ألحان سيمفونية العالم مع عروض رائعة للألعاب النارية أضاءت سماء دبي معلنة انطلاقة الحدث الأكبر والأضخم من نوعه في المنطقة، والحافل بعروض التسوق الجذابة وفرص الربح المذهلة وفعاليات الترفيه العائلي المتميزة على مدى 32 يوماً من خلال مهرجان دبي للتسوق 2008.
والجدير بالذكر أن الموسيقى المصاحبة للحفل كانت من أداء أوركسترا دبي السيمفوني، وألحان محمد مال الله وتوزيع محمد صالح وإشراف سالم بليوحة.
10.2 مليارات درهم الانفاق المتوقع
قال إبراهيم صالح المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق إن تشريف أنجال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سمو الشيخ حمدان وسمو الشيخ مكتوم وسمو الشيخ أحمد وسمو الشيخ مايد وسمو الشيخ سعيد زاد حفل افتتاح المهرجان فخراً وروعة وعزيمة على تقديم كل ما يليق بسمعة دبي والإمارات وحفل الافتتاح ما هو إلا انطلاقة لفعاليات وعروض عديدة ستشهدها دورة هذا العام.
وأضاف صالح: بلغ حجم الإنفاق الدورة الماضية 2,10 مليارات درهم وذلك في 45 يوماً وأما في الدورة الحالية فنتوقع أن يتعدى هذا المبلغ في 32 يوماً أي بزيادة من 10 إلى 15 %.
وأما عن حجم جوائز هذا العام فقال صالح: هناك أكثر من 200 مليون درهم من خلال السحوبات الرئيسية أو سحوبات الرعاة الرئيسيين وهناك 115 فعالية موزعة على القرية العالمية وقرية التراث وشارع السيف وشارع المرقبات.
..و3.5 ملايين زائر متوقع
كشفت ليلى سهيل المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق أن تكلفة حفل الافتتاح لهذه الدورة بلغت 5 ,3 ملايين درهم أي ما يقارب مليون دولار شملت جميع الألعاب النارية التي شاهدها واستمتع بها الزوار هذا اليوم ومختلف العروض.
وأضافت سهيل: نعد زوار المهرجان في هذه الدورة الثالثة عشرة بمفاجآت وفعاليات متميزة وهناك بعض الفعاليات أصبحت مهرجانات بحد ذاتها كمهرجان الألعاب النارية بالإضافة إلى فعاليات شارع السيف وشارع المرقبات والفعاليات الموسيقية كحفلة الفنان تامر حسني والفنان عمرو دياب وبعض الفنانين الأجانب.
وتوقعت سهيل أن يبلغ عدد الزوار لهذه الدورة أكثر 5 ,3 ملايين زائر مع نمو دبي كوجهة سياحية جاذبة تقدم كل ما هو جديد لزوارها.
دبي ـ زاهر العلي
تصوير: محمد هشام ، محمد شاهين، أشرف العمرة ، دينيس مالاري
