أوصى المشاركون في مؤتمر الأسرة والشباب في دول مجلس التعاون الخليجي«المشكلات والحلول» الذي نظمه المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة بالتعاون مع «رايت ستارت» الخيرية وجامعة الشارقة واختتم فعالياته أمس بتفعيل دور مراكز التوجيه والإرشاد الأسري وإنشاء مراكز الإصلاح ذات البين للمقبلين على الزواج ، مشددين على أهمية استحداث برامج للوقاية من الجريمة والظواهر السلبية المستحدثة مع توفير قاعدة بيانات حول أوضاع الأسر والشباب الخليجي لمقرري السياسات الاجتماعية.

كما خرجت التوصيات بتأكيد أهمية اللغة العربية في حماية الهوية الثقافية وإجراء دراسات اجتماعية على مستوى دول الخليج العربي حول أوضاع الأسرة والشباب تمهيدا لرسم خطط علاج المشكلات والوقاية منها ، لافتين إلى قضية غرس قيم العمل التطوعي لدى فئة الشباب من خلال المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ذات الصلة.

وأوصوا بتنظيم برامج وعقد ندوات تأهيلية للمقبلين على الزواج وإبراز الهوية والثوابت الوطنية في مواجهة تحديات الغزو الثقافي ووضع سياسة استهلاكية ونشر ثقافة ترشيد الاستهلاك ، إضافة إلى غرس القيم والأخلاق الإسلامية الحميدة من خلال وسائل التنشئة الاجتماعية وبخاصة الأسرة والمدرسة والإعلام ودور العبادة مع التركيز على دور المؤسسات الشبابية، كما أوصى المشاركون بتوعية الشباب بأهمية التحاقهم بالتعليم المهني وتعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك.

ودعا المشاركون إلى تعميق الخدمة لذوي الاحتياجات الخاصة لتغطية كافة احتياجاتهم وتوجيه الجهات المعنية بمتابعة موضوع المخدرات في دول مجلس التعاون الخليجي للتعاون مع المتخصصين في شؤونها بالهيئات والمؤسسات من أجل إعداد برامج للوقاية والعلاج والتدخل المبكر.

الشارقة ـ نورا الأمير