ذكرت مصادر صحافية إسرائيلية أن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي افي ديختر أصدر أوامره للشرطة بإعلان حالة التأهب القصوى على الحدود المصرية الإسرائيلية في أعقاب تدمير جدار الحدود بالقرب من رفح جنوب قطاع غزة، ودعا الإسرائيليين إلى مغادرة شبه جزيرة سيناء فوراً خوفاً على حياتهم.
وذكرت المصادر أن القرار يأتي خشية أن يستغل مقاتلون فلسطينيون حالة الفوضى السائدة هناك للدخول إلى الأراضي الإسرائيلية وتنفيذ عمليات مسلحة فيها.
وأشارت إلى أن مكتب محاربة الإرهاب الإسرائيلي أصدر تعليماته للسائحين الإسرائيليين بمغادرة سيناء فوراً ودون تأخير خشية تعرضهم لهجمات مسلحة أو عمليات خطف على أيدي مقاتلين فلسطينيين ونقلهم إلى غزة.
وأعلن المكتب التابع لرئيس الوزراء ايهود اولمرت مباشرة في بيان أن «المخاطر الإرهابية تفاقمت مؤخراً في سيناء وان الفجوة المفتوحة حالياً بين قطاع غزة وسيناء تسهل تحرك الإرهابيين بين المنطقتين». وأضاف البيان أن «العناصر الإرهابية المتواجدة في سيناء تعمل على خطف إسرائيليين ونقلهم إلى غزة».
من جهة أخرى أعلن مسؤول إسرائيلي أمس أن الوضع في قطاع غزة سيكون في صلب لقاء يعقد الأحد في القدس بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال المسؤول الإسرائيلي إن «أولمرت سيلتقي الأحد في القدس الرئيس عباس في إطار اللقاءات المنتظمة المقررة بعد اجتماع انابوليس، وسيبحثان الوضع الحالي في غزة». وسيكون هذا أول لقاء بين الرجلين منذ 8 يناير الحالي.
وأكد مسؤول فلسطيني أنه يجري «التحضير» للقاء بين عباس وأولمرت دون أن يحدد تاريخا لهذا اللقاء.
في غضون ذلك، عبرت الكتيبة الأولى من قوات الأمن الفلسطينية الحدود إلى الأردن لبدء تدريب في إطار برنامج أميركي بعد تأخير نحو عام.
وتريد واشنطن تدريب عصب قوات الأمن الفلسطينية لكن البرنامج من المتوقع أن يخرج ألفي فرد فقط في العام 2008 وهو الإطار الزمني الذي حدده الرئيس الأميركي جورج بوش للتوصل إلى اتفاق بشأن إقامة دولة فلسطينية.
«الاونروا» تطلب أموالاً عاجلة لغزة.. والإمارات أول الملبين
أطلقت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) في عمان أمس مناشدة عاجلة عن حاجتها لمساعدات بقيمة 8 ,9 ملايين دولار لمواجهة الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، مشيرة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة أول من لبى النداء.
وقال ممثل المفوض العام للاونروا بيتر فورد في مؤتمر صحافي عقده في رئاسة الوكالة في العاصمة الأردنية عمان انه «سيتم تخصيص هذا المبلغ لتوفير المساعدات الغذائية وإمدادات الوقود إضافة إلى المساعدات النقدية التي سيتم تقديمها للأشخاص شديدي الفقر».
وأعلن المسؤول الدولي انه «سيتم شراء الوقود لتسيير السيارات التابعة للوكالة في غزة بما يمكنها من مواصلة تقديم الخدمات التي توفرها للاجئين الفلسطينيين».
وأعلن المسؤول الدولي أن «الاونروا تلقت استجابة للمناشدة الطارئة من كل من الإمارات وقطر في حين لم تتلق الوكالة أية اتصالات من دول عربية أخرى »، معرباً عن الأمل في «استجابة هذه الدول لمناشدة المنظمة».
وتقدم الاونروا خدماتها الصحية والتعليمية والاجتماعية لنحو أربعة ملايين لاجئ فلسطيني في خمسة مناطق للعمليات هي الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وغزة.