أنهت أسواق الأسهم المحلية تعاملات الأمس على تباين في الأداء بين ارتفاع طفيف في سوق أبوظبي وتراجع في سوق دبي مختتمة بذلك أسبوعا عاصفا من الارتفاعات القياسية والتراجعات الكبيرة متأثرة بموجة الهبوط التي شهدتها غالبية أسواق المنطقة والعالم.
وبرغم التراجع الذي سجلته سوق الإمارات للأوراق المالية خلال الأسبوع وانخفاض المؤشر العام بنسبة 19 .1% إلا أنها نجحت في تقليص خسائرها بعد الارتفاعات القياسية التي شهدتها أمس الأول، الأمر الذي قلص الخسائر الأسبوعية في القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات إلى 3 .55 مليار درهم بعدما كانت قد تجاوزت 130 مليار درهم منذ مطلع الأسبوع .
وانتكست الأسهم العربية مجددا بتراجع 5 بورصات عربية بعد أن استردت أنفاسها أمس الأول لتعوض جزءا من خسائرها نتيجة لحذر المستثمرين وسط مخاوف من ركود عالمي، وكانت على رأس البورصات المنخفضة مسقط بنسبة 91 .0%.
وعلى الصعيد العالمي ارتفع مؤشر نيكاي الياباني 1 .2 في المئة في نهاية المعاملات في بورصة طوكيو يدعمه انتعاش الأسهم في وول ستريت بفضل التفاؤل بتحركات لإنقاذ شركات التأمين على السندات في الولايات المتحدة . وفي أوروبا سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعا كبيرا تجاوز خمسة في المئة في منتصف التعاملات مقتفية أثر انتعاش وول ستريت.