طرحت كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات 7 برامج تدريبية في تخصصات طبية مختلفة بهدف الحصول على زمالة البورد العربي للأطباء المواطنين خريجي كليات الطب من داخل وخارج الدولة.
جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها الكلية صباح أمس بمشاركة عدد كبير من الأطباء وممثلي المؤسسات الصحية في الدولة وبالتعاون مع مستشفى توام وجون هوبكنز ومستشفى الجيمي بهدف عرض فرص التدريب المتاحة أمام الخريجين المواطنين من كليات الطب من مختلف التخصصات التي تلبي حاجة المراكز الصحية في الدولة.
وأشارالدكتور سليمان الحمادي أستاذ مساعد في طب الأطفال بكلية الطب إلى أن البرنامج الخاص بطب الأطفال قام بتدريب 5 دفعات شملت قرابة 30 طبيباً مواطناً حيث استمرت فترة التدريب 4 سنوات في مستشفى توام والجيمي وبعض المراكز الطبية في الدولة وهناك 3 حالات تلقت التدريب خارج الدولة بهدف تأهيل الأطباء لنيل البورد العربي الذي يعادل الحصول على الدكتوراه في التخصص إلى جانب التأهيل لنيل الزمالة البريطانية وأضاف إن 3 أطباء نجحوا في اجتياز البورد العربي.
وبالنسبة لتخصص الأمراض الباطنية أكد الدكتور جمعة الكعبي أستاذ مساعد في الطب الباطني إن البرنامج إنطلق منذ العام 2002 ووصل عدد الخريجين إلى 4 أطباء حصلوا على البورد العربي ثلاثة منهم مؤهلين للامتحانات النهائية فيما بلغ عدد الأطباء المقيمين 19 طبيبا موزعين مابين مشفى توام والجيمي باعتبارهما المركز الرئيسي للتدريب في الدولة، فيما أوفد البعض خارج الدولة حسب توفر التخصصات المطلوبة.
وأشار إلى أن التدريب يستمر 4 سنوات قابلة للتمديد سنة خامسة يتلقى خلالها الطبيب المقيم التدريب على كافة التخصصات في الطب الباطني محسوبة على برامج موزعة على 4 سنوات تمرعبرمراحل يتم من خلالها تحسين معارف ومهارات الطبيب حسب المعايير الأكاديمية الطبية المعتمدة ويعادل البورد العربي للخريج نيل شهادة الدكتوراه في التخصص المطروح حيث يمكن بعدها إضافة تخصصات فرعية للراغبين في إتمام الدراسة والتخصص الدقيق لاسيما في كندا.
من جانبه قال الدكتور علي الخرازي أستاذ الطب الباطني إنه تم إفتتاح وحدة التدريب الباطني في مستشفى توام والجيمي وهذه الوحدة تهدف إلى إعطاء أكبر فرصة للطبيب المقيم حتى يصبح إستشاريا ويتمكن من الإشراف على عدد من المرضى وبعد تعرضه لحالات ومواقف طبية يتم التعامل معها ومعالجتها تحت إشراف الطبيب الإستشاري المشرف على البرنامج إضافة إلى أهداف أخرى يتم من خلالها التركيز على بناء الشخصية القيادية للطبيب وبناء العلاقة مع المريض وتنمية مهاراته الشخصية والفنية.
وأشار إلى أن كلية الطب في جامعة الإمارات باتت قادرة على أن تلعب دوراً مؤسسياً رائداً في مختلف المؤسسات الصحية والطبية في الدولة واعتبارها مركزاً لالتقاء الخبرات الوطنية والعربية والدولية والإستفادة منها في إعداد الكوادرالطبية الوطنية وتطويرالخدمات الصحية في الدولة والمجتمع.
وتم خلال اللقاء الذي شارك فيه أكثر من 100 طبيب من تخصصات مختلفة مناقشة مراحل ما بعد التخرج لطلاب كلية الطب والعلوم الصحية واستعراض عمليات التدريب والتعليم المستمر والإرتقاء بمستوى الأداء بما يعزز من قدرة وخبرات وكفاءة الأطباء المواطنين.
العين ـ داوود محمد
