أشاد وولفجانج اماديوس برولهارت سفير سويسرا لدى الدولة بالنهضة التعليمية في دولة الإمارات العربية المتحدة وما حققته من نقلة نوعية في توفير أفضل المستويات في مجال العلم والمعرفة وهو ما يشكل أولوية في برامجها لتنشيط التعليم والبحث العلمي الذي يحدد المستقبل ويساعد على مواجهة تحديات العولمة.
جاء ذلك في خلال الندوة التي نظمها مركز شؤون الإعلام في أبوظبي أمس بعنوان «البحوث العلمية في سويسرا» وشارك في تقديمها كاثي ريكلين المستشارة القومية وعضو البرلمان السويسري وكريستوف زافييه كليفاز رئيس التعليم السويسري وبحضور عدد كبير من المهتمين والمختصين في مجال المعرفة والتعليم.
وأكد السفير على أهمية تفعيل مذكرة التفاهم التي تم توقيعها عام 2003 بين الإمارات وسويسرا ومتابعة تطبيق بنودها على أرض الواقع لتأسيس قاعدة متينة للتعاون العلمي المشترك بين الجانبين .
ومن جانبها قالت الدكتورة كاثي ريكلين المستشارة القومية وعضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان السويسري في كلمتها بعنوان « التعليم والبحث والتجديد في سويسرا » إن الجامعات السويسرية للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا ومدارسها الفنية تتطلع إلى المزيد من التعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة وجامعاتها ومؤسساتها التعليمية المختلفة .
وأوضحت أن سويسرا نشطة عالميا في تفعيل التعاون العلمي مع العديد من الدول والمؤسسات والمراكز العلمية البحثية المرموقة وهو ما تعطيه أولوية في خططها لاستدامة تحسين الجودة ، موضحة أن قوة نظام التعليم السويسري تكمن في الحصيلة الثمينة من البحث وتنمية المعرفة الذي اجتهدت فيه جامعات وطنية عريقة طيلة خمسة عقود وهو ما أضفى التميز على التعليم.
أبو ظبي ـ إبراهيم السطري