حضت مجموعة من ضباط القيادات العسكرية الباكستانية من المتقاعدين الرئيس برويز مشرف إلى التنحي فوراً عن الرئاسة قائلين إن استقالته ستعمل على جلب الديمقراطية ومكافحة المتطرفين، فيما قصف الجيش ملاجئ المتمردين الإسلاميين في وزيرستان.
وجاء في بيان صدر عن مجموعة من الضباط أمس وذلك بعد اختتام اجتماعهم السنوي في مدينة روالبندي الذي شارك فيه 100 من الضباط المتقاعدين ان «هذه المناشدة تهدف إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا للبلاد التي تستدعي استقالة مشرف».
وقال المحلل العسكري الفريق متقاعد طلعت مسعود الذي حضر الاجتماع إن هناك شعوراً جماعياً بين الضباط والرتب العسكرية التي شاركت في الاجتماع بأن مشرف هو عصب المشكلة وانه مصدر الانقسامات وعرقلة الديمقراطية مما يسبب التأثير على سمعة الجيش في وقت أحوج ما يكون للقوات المسلحة مواصلة الحرب على الإرهاب.
وقال إن «رئيس أركان القوات المسلحة الفريق أشفاق كياني أمر ضباط الجيش مع بداية تسلمه قيادة الجيش عدم التدخل في الشؤون السياسية أو إجراء اتصالات مع السياسيين وأمر أكثر من ثلاثة آلاف ضابط يعملون حالياً في الإدارات المدنية والمؤسسات التي تديرها الحكومة ان تعود تدريجيا إلى المؤسسة العسكرية».
على صعيد مواجهات وزيرستان أعلن ناطق باسم الجيش الباكستاني ان الجيش قصف أمس بالمدفعية ملاجئ مسلحين إسلاميين في المناطق القبلية في شمال غرب باكستان حيث يواجه الجيش متمردين من تنظيم القاعدة ومن حركة طالبان. وأوضح الجنرال اطهر عباس أن حصيلة العمليات لم تعرف بعد. وقال إن القوات الباكستانية «تحارب الكفار وهاجمت مخابئهم» في الجبال الواقعة في وسط المنطقة والوعرة جداً.